متكي يلمح لمحادثات مباشرة مع واشنطن ويبحث النووي بتركيا   
الجمعة 1429/7/16 هـ - الموافق 18/7/2008 م (آخر تحديث) الساعة 14:18 (مكة المكرمة)، 11:18 (غرينتش)
باباجان (يمين) إلتقى متكي بأنقرة وأكد سعى بلاده لحل أزمة النووي (رويترز)

قال وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي إنه من الممكن إجراء محادثات مباشرة مع الولايات المتحدة بشأن فتح مكتب لرعاية المصالح الأميركية في طهران وإطلاق خط جوي مباشر بين البلدين.
 
وأدلى متكي بتصريحاته أثناء زيارة لأنقرة لإجراء محادثات مع المسؤولين الأتراك بشأن ملف بلاده النووي بعد يوم من مباحثات أجراها في دمشق مع الرئيس السوري بشار الأسد. وتأتي زيارة متكي لتركيا في وقت تقوم فيه أنقرة بجهود وساطة بين طهران والغرب لاحتواء التوتر بين الطرفين.

وقال وزير خارجية تركيا علي باباجان إن بلاده أجرت اتصالات مكثفة طوال الشهر الماضي مع مختلف الأطراف للمساعدة على حل الأزمة الدولية بشأن برنامج إيران النووي.

وأوضح رئيس الدبلوماسية التركية أن بلاده تجري حاليا اتصالات وثيقة مع جارتها الشرقية إيران والدول الست الكبرى التي عرضت على طهران مجموعة حوافز مقابل وقف عملياتها لتخصيب اليورانيوم.

ويرى باباجان أن الحوار هو الأداة الرئيسة لحل التوتر بين إيران والأطراف الغربية، مشيرا إلى أن هناك هوة عميقة في مستوى الثقة بين الجانبين.

وقبل وصول وزير الخارجية الإيراني الذي أجرى أمس الخميس محادثات في دمشق مع الرئيس السوري بشار الأسد، التقى باباجان أمس الخميس مستشار الأمن القومي الأميركي ستيفن هادلي، وكان على رأس جدول أعمال محادثاتهما البرنامج النووي الإيراني.

سعيد جليلي يتوقع مشاورات بناءة في اجتماع جنيف (رويترز-أرشيف)
آمال إيرانية
كما تأتي زيارة المسؤول الإيراني إلى أنقرة قبل اجتماع يعقده في جنيف يوم السبت ممثل السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا وكبير المفاوضين في الملف النووي الإيراني سعيد جليلي ويشارك فيه وليام بيرنز مساعد وزيرة الخارجية الأميركية.

وقال متكي إن حضور بيرنز إلى تلك المحادثات "سيساعد الولايات المتحدة على الاطلاع على وجهة النظر الإيرانية بصورة مباشرة" معربا عن أمله في أن تؤدي المفاوضات بين إيران والاتحاد الأوروبي إلى "تطورات إيجابية".

كما أعرب جليلي عن أمله في أن يكون الحضور الأميركي والمقاربة التي سيشارك بها في اجتماع جنيف بناءة. وقال جليلي قبل توجهه إلى سويسرا إنه إذا امتنع الأميركيون عن ارتكاب ما وصفها بأخطاء الماضي، فمن المؤكد أننا سنجري مشاورات بناءة.

ويلتقي جليلي بسولانا والمدراء السياسيين بوزارات خارجية كل من ألمانيا وفرنسا وبريطانيا والصين وروسيا لبحث الرد الإيراني على عرض كان سولانا قد قدمه إلى طهران منتصف الشهر الماضي، ويتضمن "حوافز" من الدول الكبرى لإيران مقابل وقف تخصيب اليورانيوم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة