المقاتلون الألبان يؤكدون التزامهم بمواصلة تسليم أسلحتهم   
الأربعاء 1422/7/2 هـ - الموافق 19/9/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

علي أحمدي
قال زعيم المقاتلين الألبان في مقدونيا علي أحمدي إن مقاتليه سيواصلون تسليم أسلحتهم لقوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) حتى إذا تأخر البرلمان في مداولاته بشأن خطة السلام المقدونية الخاصة بإنهاء النزاع وإعطاء الأقلية الألبانية حقوقا أوسع. في هذه الأثناء طلبت مقدونيا رسميا من حلف الناتو إبقاء وحدة من قواته لحماية مراقبي عملية السلام الدوليين بعد انتهاء مهمته في البلاد.

وأكد قائد جيش التحرير الوطني لتحرير ألبان مقدونيا أن المقاتلين سيواصلون تنفيذ تعهداتهم، وحمل حكومة سكوبيا المسؤولية في حالة عدم التزامها بتحقيق الإصلاحات التي تعهدت بها. وأوضح أحمدي أن المقاتلين سيستأنفون تسليم أسلحتهم غدا بعد أن يفتتح الناتو مواقع جديدة لهذا الغرض. وتوقع الزعيم الألباني أن تحقق المداولات في البرلمان المقدوني الخاصة بالإصلاحات الدستورية بعض التقدم في العملية السلمية.

ويخطط حلف الناتو لجمع الثلث المتبقي من أسلحة المقاتلين المتفق عليها والبالغ عددها 3300 قطعة بحلول السادس والعشرين من سبتمبر/ أيلول الجاري. وتأتي عملية تسليم أسلحة المقاتلين الألبان كجزء من خطة للسلام في مقدونيا شملت توقيع اتفاق في الثالث عشر من أغسطس/ آب الماضي بين الحكومة المقدونية والأحزاب الألبانية تقضي بإعطاء حقوق مدنية وسياسية أوسع للمقدونيين من أصل ألباني.

وينتشر في مقدونيا أكثر من 4500 جندي من الحلف الأطلسي في إطار عملية الحصاد الأساسي لجمع أسلحة مقاتلي جيش التحرير الوطني لألبان مقدونيا. وقد حدد الحلف نهاية مهمته في السادس والعشرين من سبتمبر/ أيلول الحالي. وطالبت سكوبيا رسميا اليوم بأن يبقي حلف الناتو وحدة صغيرة من قواته في مقدونيا لحماية المراقبين الدوليين المكلفين بمراقبة سير عملية السلام وذلك بعد نهاية مهمة الحلف.

ووجه الرئيس المقدوني بوريس ترايكوفسكي رسالة بهذا الخصوص إلى الحلف اليوم أكد فيها أن بلاده توافق على وجود فرقة صغيرة من قوات حلف الناتو على أراضيها. ولم يحدد الرئيس المقدوني زمنا معينا لبقاء هذه الوحدة غير أن مسؤولا أوضح أن ذلك يتوقف على المدة التي سيقضيها المراقبون الدوليون هناك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة