بدوي: مشاكل العرق والدين تثير الانقسامات بماليزيا   
الأحد 1428/9/25 هـ - الموافق 7/10/2007 م (آخر تحديث) الساعة 12:50 (مكة المكرمة)، 9:50 (غرينتش)

بدوي انتقد أولئك الذين يحلو لهم تحويل أي شيء إلى قضية عرقية (الفرنسية)
قال رئيس الوزراء الماليزي عبد الله أحمد بدوي إن العرق والدين ما زالا قضيتين مثيرتين للانقسام في ماليزيا بعد 50 عاما من استقلالها مضيفا أن البلاد تقترب أحيانا "من حافة الهاوية".

وأقر بدوي خلال اجتماع لحزب جيريكان المشارك في الائتلاف الحاكم والمدعوم من قبل الأقلية الصينية بأن الحكومة "تحل قضية عرقية تلو أخرى".

وأضاف "لا أريد أن أتظاهر بأن كل شيء عظيم ولا توجد مشكلات ولا ضعف ولا عيوب" مشددا على رفضه "لحالة الإنكار".

ويشكل الملايو المسلمون 60% من سكان البلاد البالغ عددهم 26 مليونا، وينحدر الباقون من أصول صينية وهندية ويدينون بالمسيحية والبوذية والهندوسية.

غير المسلمين
ويقول كثيرون من غير المسلمين إن السلطات والمحاكم تسمح للأغلبية المسلمة بالتعدي على حقوقهم بما في ذلك حرية المعتقد.

وأثار الانقسام العنصري والديني المتزايد مخاوف من حدوث مزيد من التوتر وسط توقعات بأن تجري قريبا انتخابات مبكرة في البلاد.

ويحث زعماء الحكومة المتعددة الأعراق الماليزيين باستمرار على الاستفادة من دروس عام 1969 عندما تحولت توترات عرقية إلى أعمال شغب مدمرة.

وانتقد عبد الله خلال كلمته أولئك "الذين يحلو لهم تحويل كل شيء إلى قضية عرقية أو دينية". وأكد أن الحكومة تبادر إلى الرد بسرعة عندما يحدث شيء من شأنه التحول إلى مشكلة عرقية أو عندما يثيرها أناس مكروهون مضيفا أن تلك المواقف من شأنها تعقيد المشاكل وتصعيب حلها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة