الكنديون قد يبقون كريتيان في الحكم   
الاثنين 1421/9/2 هـ - الموافق 27/11/2000 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

كريتيان يدلي بصوته
توجه الكنديون إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم لاختيار مرشحيهم للبرلمان للمرة الثالثة خلال سبعة أعوام، وسط مؤشرات بعدم حصول تغيير في الخارطة السياسية وإعادة انتخاب رئيس الوزراء الليبرالي جان كريتيان لدورة ثالثة لكن دون أغلبية برلمانية.

وإذا فاز كريتيان واحتفظ بالأغلبية في البرلمان فستكون هذه المرة الأولى منذ الحرب العالمية الثانية التي يفوز فيها زعيم كندي بالأغلبية ثلاث مرات متتالية.

ولكن في حال فشله في الحصول على أغلبية برلمانية فمن شبه المؤكد أن يبعده أعضاء حزبه المؤيدون لوزير المالية المحافظ بول مارتن عن الزعامة.

وكان كريتيان دعا إلى هذه الانتخابات في 22 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي قبل عام ونصف العام من موعدها المقرر في محاولة لأخذ أحزاب المعارضة على حين غرة ولاستثمار النمو الاقتصادي القوي، وقطع الطريق على الحزب الجديد (التحالف الكندي) من أخذ الوقت الكافي لتحسين مواقعه على الخارطة الانتخابية الفدرالية.

وتتنافس خمسة أحزاب كبرى على مقاعد البرلمان المؤلف من ثلاثمائة مقعد ومقعد واحد.

ولم يستبعد مراقبون أن يحصل الحزب الليبرالي على غالبية نسبية خلافا لدورتي الانتخابات السابقة التي نال فيها الغالبية المطلقة، وسيكون عليه بالتالي التحالف مع أحزاب أخرى.

وأبدى كريتيان ثقة بالفوز لكنه حذر من أن وجود حكومة أقلية سيضطرها للاعتماد على تكتل كيبيك ثالث أكبر الأحزاب وله 44 مقعدا في البرلمان السابق. ويسعى تكتل كيبيك لانفصال هذه المنطقة عن كندا.

طابور أمام صناديق الاقتراع

وتشير استطلاعات الرأي إلى تقدم الليبراليين على منافسيهم وفوزهم بأكبر عدد من المقاعد.
 
ويعتبر حزب التحالف الكندي الحديث التأسيس المنافس الأقوى للحزب الليبرالي. وكانت استطلاعات الرأي قد أعطته حوالي 25% من الأصوات لا سيما في غربي البلاد.
لكن الحملة الانتخابية لم تجذب اهتمام الناخبين على غرار ما حصل عام 1997. 

وقد تميزت الحملة الانتخابية بالجدل الدائر حول شخصية رئيس الوزراء بعد أن كشفت إحدى الصحف أن كريتيان مارس ضغوطا على رئيس مصرف فدرالي رفض منح قرض لرجل أعمال ينتمي إلى دائرته الانتخابية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة