هل سيحل اتفاق جنيف أزمة أوكرانيا؟   
السبت 1435/6/19 هـ - الموافق 19/4/2014 م (آخر تحديث) الساعة 15:43 (مكة المكرمة)، 12:43 (غرينتش)

أولت صحف أميركية اهتماما بالأزمة الأوكرانية المتفاقمة، وقالت إحداها إن اتفاق جنيف هو ما يريده بوتين، وسط تشكيك باستمراره لأسباب مختلفة، وقالت أخرى إن لبوتين معجبين على غير ما يراه الغرب.

وقالت الكاتبة كاثلين باركر في مقال نشرته لها صحيفة واشنطن بوست إن اتفاق جنيف ما بين الغرب وروسيا هو ما يريده الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وذلك لأنه يود فعلا التراجع بعيدا عن أوكرانيا.

وأوضحت الكاتبة أن بوتين لا يريد الابتعاد عن أوكرانيا مخافة العقوبات الاقتصادية على بلاده، ولكنه لا يريد التورط في المشاكل المترتبة على غزوه بلادا أخرى.

من جانبها، شككت مجلة تايم بالاتفاق، وقالت إنه قد لا يدوم طويلا، موضحة أنه بينما تطالب الولايات المتحدة بإخلاء المباني التي يسيطر عليها مسلحون موالون لروسيا في شرقي أوكرانيا، فإن روسيا -بدورها- تطالب بإخلاء المباني التي يسيطر عليها موالون للغرب في العاصمة كييف.

مجلة تايم: بوتين نعت مناطق في شرقي أوكرانيا بكونها "روسيا الجديدة"، مضيفا أن تلك المناطق لا تمت لأوكرانيا بصلة، وأن الحكومة السوفياتية سبق أن أعطتها لأوكرانيا في عشرينيات القرن الماضي

"روسيا الجديدة"
وأضافت تايم أن اتفاق جنيف أيضا لا يروق لم يعنيهم الأمر في أوكرانيا، وهم أولئك المسلحون الموالون لروسيا، والذين يسيطرون على مبانٍ في مدينة دونيتسك ومدن أخرى شرقي البلاد، والتي أعلنوها جمهورية شعبية مستقلة.

وأشارت إلى أن بوتين نعت البارحة المناطق في شرقي أوكرانيا بكونها "روسيا الجديدة"، وذلك أثناء برنامج تلفزيوني روسي، مضيفا أن تلك المناطق لا تمت لأوكرانيا بصلة، وأن الحكومة السوفياتية سبق أن أعطتها لأوكرانيا في عشرينيات القرن الماضي.

وفي السياق، قال الكاتب تيموثي غارتون آش في مقال نشرته له صحيفة لوس أنجلوس تايمز إن لبوتين معجبين وشعبية يأبى الغرب الاعتراف بها.

من جانبه، قال الكاتب كين ألارد في مقال نشرته له صحيفة واشنطن تايمز إن ثمة حربا باردة جديدة بدأت تدور رحاها بين الغرب وروسيا، وإن الرئيس الأميركي باراك أوباما ليس على قدر مواجهة التحديات الجديدة.

وعلى صعيد متصل، قالت صحيفة ذي كريستسان سانيس مونيتور إن أوباما سيزور اليابان الأسبوع القادم، وإن نائبه جوزيف بايدن سيتوجه إلى أوكرانيا.

وأوضحت الصحيفة في افتتاحيتها أن كلا البلدين يواجه تحديات ويحتاج إلى أكثر من مجرد مساعدة أميركية عادية، وذلك من أجل الحفاظ على حدودهما.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة