الأمم المتحدة تسعى لثني إريتريا عن قرار طرد مراقبيها   
الاثنين 1426/11/12 هـ - الموافق 12/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 1:06 (مكة المكرمة)، 22:06 (غرينتش)
الأمم المتحدة تسعى لنزع فتيل النزاع الحدودي بين أسمرا وأديس أبابا (الفرنسية-أرشيف)
وصل مسؤولون تابعون للأمم المتحدة اليوم إلى القرن الأفريقي ضمن مسعى المنظمة الدولية لإقناع إريتريا بالعدول عن قرارها طرد مراقبين دوليين يراقبون حدودها مع إثيوبيا.
 
وقالت الناطقة باسم البعثة غايل بندلي تايلور إنه من المقرر أن يلتقي الأمين العام المساعد للمنظمة جان ماري جويهنو ومستشاره العسكري راندير كومامهتا برئيس الوزراء الإثيوبي ملس زيناوي غدا قبل لقاء المسؤولين الإريتريين. 
 
ويأتي وصول المسؤولين بعد يوم من قرار إثيوبيا سحب قواتها من حدودها مع إريتريا تنفيذا لقرار مجلس الأمن الدولي الصادر أواخر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
 
وقال وزير الخارجية سيوم ميسفين أمس إن بلاده ستعمل على سحب قواتها من الحدود مع خصمها إريتريا, داعيا حكومة أسمرا إلى الاستفادة من خطوة أديس أبابا أحادية الجانب تجنبا لأي عقوبات قد يتخذها مجلس الأمن.
 
وكان مجلس الأمن قد أصدر قرارا يوم 23 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي يدعو البلدين المتنازعين إلى ضبط النفس, وطلب من أسمرا التوقف عن عرقلة عمل قوة الأمم المتحدة.
 
كما أصدر قرارا آخر طالب فيه إريتريا بإلغاء قرارها طرد مراقبين أميركيين وكنديين وأوروبيين وروس تابعين للبعثة الأممية المكلفة مراقبة الحدود مع أديس أبابا.
 
وهدد المجلس باتخاذ قرار حول كيفية الرد على القرار الإريتري الذي طلب من هؤلاء المراقبين مغادرة البلاد خلال عشرة أيام.
 
يشار إلى أن المعنيين بقرار الطرد الإريتري هم 160 شخصا حسب ما أفاد به مصدر دبلوماسي في أسمرا, في حين أن قوة الأمم المتحدة تبلغ 3794 عنصرا عسكريا ومدنيا من دول عدة بينها الهند والأردن وكينيا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة