مائة قتيل بحادث سرقة ماشية بجونقلي   
الاثنين 1434/4/1 هـ - الموافق 11/2/2013 م (آخر تحديث) الساعة 1:24 (مكة المكرمة)، 22:24 (غرينتش)

مهجرون بمنطقة بيبور في ولاية جونقلي (الفرنسية-أرشيف)

أفاد مسؤولون محليون أمس الأحد بأن مجموعة مسلحين قتلوا أكثر من مائة شخص -بينهم نساء وأطفال- في غارة لسرقة الماشية بولاية جونقلي المضطربة في جنوب السودان.

وقال حاكم الولاية كول مانيانغ إن أفراد قبيلة "ولغاك" في مقاطعة أكوبو كانوا مهاجرين شمالا الجمعة إلى المستنقعات مع ماشيتهم برفقة فصيل من الجيش عندما تعرضوا لهجوم من قوة ضخمة استخدمت أسلحة رشاشة.

وأوضح مانيانغ أن 14 عسكريا قتلوا من بين 103 أشخاص، مشيرا إلى أن أغلبهم من النساء والأطفال.

وأكد مساعد المتحدث باسم الجيش كيلا كويث عملية القتل، وأضاف أن 500 شخص لا يزالون في عداد المفقودين.

ونقل مفوض مقاطعة أكوبو غوي جويول -في بيان- عن ناجين قولهم إن المهاجمين كانوا يحملون أسلحة مختلفة ومنها قذائف صاروخية وحراب وسكاكين، وأكد أن "مئات العائلات" لا تزال مفقودة.

وقال جويول إن "المهاجمين أخذوا الماشية، ولم يعد مئات الأطفال والنساء إلى القرية"، وأوضح أن قافلة من نحو 3000 شخص كانت متجهة مع ماشيتها شمالا عندما تعرضت للهجوم.

وأكد المفوض أن "الجيش يحاول استعادة الماشية من المجرمين وهذا لن يكون سهلا".

وذكر حاكم الولاية أن المهاجمين هم خليط من المدنيين والمتمردين المسلحين، وأنهم ينحدرون جميعا من قبيلة "مورلي" من منطقة بيبور بالولاية.

وتقع ولاية جونقلي في شرق جنوب السودان، وتعد مسرحا مستمرا للمواجهات القبلية والمعارك بين متمردين والجيش منذ انفصال هذا البلد عن السودان.

وأثناء إحدى هذه العمليات الأكثر دموية في نهاية 2011، قتل أكثر من 600 شخص بالولاية بعد هجوم شنه حوالى 6000 شاب من "النوير" ضد خصومهم "المورلي" في منطقة بيبور.

وتقول الأمم المتحدة والحكومة إن حملة نزع الأسلحة التي يقودها الجيش -والتي بدأت في مارس/آذار الماضي- حققت نجاحا، إلا أن عددا من انتهاكات حقوق الإنسان الخطيرة وقعت في مقاطعة بيبور.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة