مفاوضات تركية أوروبية تبدأ باعتراض فرنسي   
الاثنين 1428/6/10 هـ - الموافق 25/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 14:33 (مكة المكرمة)، 11:33 (غرينتش)
وزيرا خارجية تركيا وألمانيا وكل من مفوض التوسعة ووزير الاقتصاد التركي (الفرنسية-أرشيف)

قررت رئاسة الاتحاد الأوروبي عدم فتح واحد من ثلاثة فصول في المفاوضات مع أنقرة بعد أن هددت فرنسا بوقفه, في خطوة تؤشر على تشدد الموقف الفرنسي من موضوع انضمام تركيا.

وقال دبلوماسي أوروبي على علاقة بالمفاوضات لم يشأ ذكر هويته إن "فصل السياسة الاقتصادية والنقدية سحب من أجندة لقاء السفراء" في بروكسل, لكن الاجتماع سيبحث فصلين آخرين هما الإحصاء والرقابة المالية.

وقال وزير الخارجية الفرنسية برنار كوشنر الأسبوع الماضي إن فرنسا تريد فقط فتح مفاوضات عن فصلين هذا الشهر.

وجمد الاتحاد الأوروبي مفاوضاته في ثمانية من 35 فصلا بسبب مواصلة تركيا إغلاق موانئها في وجه قبرص, لكنه قرر مواصلة المباحثات في فصول غير متعلقة بالسياسة التجارية.

وبدأت مفاوضات الشهر الماضي في قطاع المؤسسات والسياسة الصناعية, الملف الوحيد الذي استطاعت أنقرة فتحه إضافة إلى ملف "العلوم والبحث" الذي نوقش في يونيو/حزيران 2006.

سننتظر
وقال وزير الاقتصاد التركي علي باباكان -المسؤول الرئيسي في مفاوضات الانضمام- قبيل إعلان الخبر إن بلاده ستواصل مساعيها للاستجابة للشروط الأوروبية وستنتظر بغض النظر عن تجميد المفاوضات في بعض الفصول.

وعارض الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي بدعوى أنها آسيوية بالأساس وحدود الاتحاد لا يمكن أن تمتد إلى ما لا نهاية, واقترح كصغية بديلة اتحادا متوسطيا تكون تركيا جزءا منه.

وبدأت مفاوضات الانضمام في أكتوبر/تشرين الأول 2005, في مسيرة ستستغرق عقدا على الأقل, لكن دون ضمانات على حصول تركيا على العضوية في نهاية الفترة.

وكان احتمال انضمام تركيا البلد الذي أغلبيته المسلمة أحد أسباب رفض الفرنسيين لمسودة الدستور الأوروبي قبل عامين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة