بوش يؤكد ثقته في العثور على أسلحة محظورة بالعراق   
الاثنين 10/4/1424 هـ - الموافق 9/6/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بوش وبجانبه رمسفيلد أثناء الاجتماع (الفرنسية)
دافع الرئيس الأميركي جورج بوش بشدة عن مصداقية بلاده بشأن ما يسمى أسلحة الدمار الشامل العراقية. يأتي ذلك ردا على الجدل الثائر حاليا في واشنطن بشأن تقديم إدارة بوش تقارير استخباراتية مبالغ فيها عن وجود أسلحة محظورة في العراق لتبرير غزوه.

وأعرب الرئيس الأميركي عن ثقته المطلقة في أن "النظام العراقي السابق كان يمتلك أسلحة دمار شامل". وقال في تصريحات صحفية عقب ترؤسه اجتماعا لوزرائه في البيت الأبيض إن الخبراء سيثبتون ذلك بمرور الوقت مشيرا إلى أن جميع التقارير الاستخباراتية منذ عقود كانت تؤكد ذلك.

وأضاف أن "التاريخ والزمن سيبرهنان أن الولايات المتحدة كانت على حق في اجتياح العراق رغم أنه لم يتم العثور على أسلحة الدمار الشامل حتى الآن".

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض آري فليشر إن بوش يرى أن مبررات غزو العراق كانت تستند على عدة عوامل وليس مجرد تقرير واحد لجهاز الاستخبارات. وأوضح فليشر أن تقييم الرئيس بوش استند إلى ما تلقاه من عدة أجهزة استخباراتية أميركية.

ودعا المتحدث إلى ضرورة التحلي بالصبر بشأن هذه المسألة مؤكدا أن العثور على هذه الأسلحة سيستغرق وقتا مع وصول المزيد من خبراء الأسلحة الأميركيين إلى العراق لتفتيش المواقع واستجواب الخبراء العراقيين وفحص الوثائق.

وربط بوش مجددا بين حكومة صدام حسين وتنظيم القاعدة قائلا إن أبو مصعب الزرقاوي المتهم الرئيسي باغتيال الدبلوماسي الأميركي توماس فولي كان يتخذ من العراق ملاذا له.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة