الضباط الروس إلى بلادهم بعد إطلاق جورجيا سراحهم   
الثلاثاء 10/9/1427 هـ - الموافق 3/10/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:12 (مكة المكرمة)، 21:12 (غرينتش)
الضباط المتهمون بالتجسس بمحكمة في تبليسي (الفرنسية)

قفل الضباط الروس الأربعة المتهمون بالتجسس على جورجيا عائدين إلى موسكو، بعد أن سلمتهم السلطات الجورجية لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا لينتهي الأمر بإطلاق سراحهم.
 
وغادر الضباط على متن طائرة روسية برفقة ضابطين آخرين يواجهان التهم نفسها وكانا مختبئين بمقر القوات الروسية.
 
وقال الرئيس الجورجي ميخائيل ساكاشفيلي إن تسليم الضباط إلى المنظمة الأوروبية جاء بعد مفاوضات مكثفة, مؤكدا أن بلاده مستعدة لحوار مع روسيا للخروج من الأزمة.
 
عقوبات واستنفار
وجاءت الخطوة بعيد إعلان روسيا أنها بصدد فرض عقوبات على جورجيا تتضمن حظر النقل الجوي والبري والاتصالات البريدية.
 
دبابة روسية في جورجيا حيث وضعت موسكو قواتها في حالة تأهب (الفرنسية)
ووضع اعتقال الضباط البلدين على شفير المواجهة, ودفع موسكو إلى استنفار قواتها بجورجيا واستدعاء سفيرها في تبليسي والبدء بإجلاء رعاياها.

وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن ما فعلته جورجيا "إرهاب دولة" و"مؤشر على وراثة سياسة لافرينتي بافلوفيتش بيريا داخل البلاد وخارجها على حد سواء".
 
وبيريا شخصية معروفة في العهد الستاليني أسهم بحملات التطهير الدموية بالثلاثينيات, وينحدر من جورجيا مثله جوزيف ستالين.
 
الرعاة الأجانب
كما انتقد بوتين بعنف "الرعاة الأجانب" للقيادة الجورجية، بتلميح للولايات المتحدة التي تدعم الحكومة الحالية، وحلف شمال الأطلسي الذي قرر يوم 21 سبتمبر/ أيلول الماضي بدء حوار "مكثف" مع تبليسي.

وقد اعتبر ساكاشفيلي رد فعل الروس "مبالغا فيه سببه العصبية التي تسببوا فيها لأنفسهم".
 
وتشك جورجيا في أن روسيا تسعى لتغيير حكومتها الموالية للغرب التي وصلت للسلطة عام 2003 وتلقي اللوم على موسكو في مساندة الانفصاليين في منطقتي أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية. 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة