منتدى إسلامي كاثوليكي بالفاتيكان في نوفمبر   
الخميس 1429/2/29 هـ - الموافق 6/3/2008 م (آخر تحديث) الساعة 1:06 (مكة المكرمة)، 22:06 (غرينتش)

بنديكت السادس عشر أبدى استعداده لاستقبال شخصيات تمثل العالم الإسلامي (الفرنسية-أرشيف)

أعلن الفاتيكان أن منتدى يجمع ممثلين عن الإسلام والكنيسة الكاثوليكية سيعقد بين الرابع والسادس من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل في روما، حيث سيستقبل البابا بنديكت السادس عشر المشاركين بالاجتماع الذي سيكون الأول من نوعه.

وقال الفاتيكان بيان صادر عنه إن المبادرة التي أطلق عليها المنتدى الكاثوليكي الاسلامي ستجمع على مدى ثلاثة أيام 24 ممثلا عن الديانتين في لقاء بعنوان "محبة الله، محبة القريب".

ويحمل البيان توقيع رئيس المجلس البابوي للحوار الديني الكاردينال جان لوي توران، والشيخ عبد الحكيم مراد الذي كان على رأس وفد إسلامي زار الفاتيكان الثلاثاء والأربعاء.

وأجرى الوفد الإسلامي طيلة يومين مباحثات بالفاتيكان مع مسؤولين بالكنيسة الكاثوليكية تحضيرا للقاء بين البابا وبعض علماء المسلمين. وقال توران إن ذلك اللقاء سيكون بمثابة بداية "تاريخية" للحوار بين المسيحية والإسلام.

وتأتي هذه التحركات على خلفية رسالة مفتوحة وجهها العديد من العلماء المسلمين في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي للبابا وعدد من رجال الكنيسة، دعوا فيها إلى حوار بين الإسلام والمسيحية.

وتحمل تلك الرسالة التي يقف وراءها رئيس معهد الفكر الإسلامي بالعاصمة الأردنية الأمير غازي بن محمد بن طلال، توقيع 138 من العلماء والشيوخ والمثقفين المسلمين.

ولم يرد الفاتيكان رسميا على تلك الرسالة التي وجهت إليه أواخر رمضان الماضي، لكن البابا دعا يوم 29 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي "مجموعة من الموقعين على الرسالة إلى لقائه".

وجاءت تلك الرسالة بعد موجة غضب عاشها العالم الإسلامي بسبب محاضرة ألقاها بنديكت السادس عشر بإحدى الجامعات الألمانية في سبتمبر/ أيلول 2006، وربط خلالها بين العنف والإسلام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة