نتنياهو ينسحب من السباق الانتخابي وبيريز يدرس المشاركة   
الثلاثاء 1421/9/24 هـ - الموافق 19/12/2000 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

نتنياهو في مؤتمره الصحفي

انسحب رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو من السباق على رئاسة الوزراء في إسرائيل، فيما يدرس رئيس الوزراء الأسبق شمعون بيريز إمكانية مشاركته في السباق، ليصبح مع الجنرال المتطرف أرييل شارون المنافسين الرئيسيين لرئيس الوزراء المستقيل إيهود باراك، في انتخابات قد تحدد مسار عملية السلام في الشرق الأوسط.

وأكد مساعد مقرب من نتنياهو إنه قرر المنافسة على رئاسة تكتل الليكود ومنصب رئيس الوزراء, تاركا المجال لشارون الرئيس الحالي لليكود كي يكون المرشح الوحيد عن اليمين الإسرائيلي.

ويأتي قرار نتنياهو بالانسحاب عقب ضربة قاضية وجهها إليه الكنيست برفض مشروع قانون لحل نفسه وإجراء انتخابات عامة يسعى إليها نتنياهو.

وعلى الرغم من أن الكنيست صوت أيضا لصالح مشروع آخر يسمح للذين لا يتمتعون بعضوية الكنيست بترشيح أنفسهم لمنصب رئيس الوزراء، إلا إن ذلك لم يمنع نتنياهو من الانسحاب. وبرر هذا الأخير انسحابه بأنه عائد إلى رفض الكنيست لرغبات الشعب في إجراء انتخابات شاملة تمهد لتشكيل حكومة مستقرة وفقا لتعبيره.

بيريز
بيريز يخلط الأوراق

من جانب آخر أعلن رئيس الوزراء الأسبق شمعون بيريز هذا الصباح بعد اجتماع قصير مع باراك إنه يفكر جديا في خوض الانتخابات مرشحا مستقلا، لكنه قال إنه لم يتخذ قراره النهائي بعد، ومازال يزن بعناية شديدة ما أسماه برغبات الشعب.

وفي حالة خوض بيريز للانتخابات أمام باراك الذي خلفه في رئاسة حزب العمل، فإن ذلك قد يفتت معسكر اليسار الإسرائيلي مما يزيد من فرص شارون في الفوز. وقد أكد شارون مجددا أنه لن يلتزم, إذا ما أصبح رئيساً للحكومة, بأي اتفاق سلام يعقده باراك قبل الانتخابات المقررة في السادس من شباط/فبراير المقبل.

شارون
وقال شارون للتلفزيون الإسرائيلي "لا يحق لباراك توقيع اتفاق. لقد استقال, ودخلت استقالته حيز التطبيق".

وقد ارتفعت أسهم شارون مع تصاعد الانتفاضة الفلسطينية وعجز باراك عن التوصل إلى اتفاق سلام مع الفلسطينيين، غير أن نتانياهو ظل متقدما عليه بين أوساط اليمينيين.

ويرى مراقبون أن انسحاب نتنياهو يصب في صالح شارون ، في حين أن ترشيح بيريز قد يسلب أصواتا كثيرة من باراك من ناخبي حزب العمل الذي يحظى بيريز بشعبية لا بأس بها بين أعضائه. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة