مقتل جندي بالناتو وإطلاق سراح ثلاثة اختطفوا بأفغانستان   
الجمعة 1427/9/6 هـ - الموافق 29/9/2006 م (آخر تحديث) الساعة 19:25 (مكة المكرمة)، 16:25 (غرينتش)
الناتو أمام مواجهات شرسة مع طالبان (الفرنسية-أرشيف)

لقي جندي من قوات الناتو مصرعه اليوم في هجوم شنه مسلحون من حركة طالبان بإقليم قندهار جنوب أفغانستان، ولم يورد الحلف الذي أعلن الخبر أي تفاصل إضافية عن جنسية القتيل.
 
وفي تطور آخر أطلق خاطفون مجهولون سراح مواطن كولومبي يعمل بإحدى منظمات الإغاثة بالإضافة إلى مترجمه وسائقه الأفغانيين، كانوا قد اختطفوا جميعا قبل ثلاثة أسابيع.
 
وقالت منظمة مديرا الفرنسية التي أوردت الخبر إن إطلاق سراح الثلاثة تم دون قيد أو شرط، دون الإشارة إلى من يقف وراء الاختطاف.
 
تدهور
وفي السياق حذر قائد قوات الحلف الأطلسي بأوروبا الجنرال جيمس جونز من إمكانية تدهور الوضع غربي أفغانستان، كما هو الحال بالجنوب.
 
ونقل دبلوماسي عن جونز قوله إن مستوى عدم الاستقرار بالغرب هو على طريق أن يتخطى نسبة "متوسط إلى مرتفع" وذلك بتقريره أمام وزراء دفاع دول الحلف الأطلسي المجتمعين جنوب سلوفينيا, لبحث الرد على تنامي طالبان عبر البلاد.
 
وأشار إلى أن الشمال هو المنطقة الأكثر هدوءا حيث لا توجد إلا "هجمات على مستوى صغير".
 
وكان الحلف وافق على تولي قيادة قوات حفظ السلام بكافة أرجاء أفغانستان، بعد أن كانت المراحل الثلاث السابقة تشمل العاصمة كابل وشمالي البلاد ثم غربيها.
 
"
القادة الميدانيون للناتو طلبوا بنداءات عاجلة دول الحلف بتوفير المزيد من القوات والمعدات لمواجهة طالبان
"
توسيع المهام

وتم توسيع مهام القوات الدولية إلى الجنوب في يوليو/تموز الماضي لتفاجأ -بحسب قيادة الناتو- بعنف الهجمات المسلحة التي قتل فيها منذ مطلع العام الجاري نحو 140 جنديا أجنبيا معظمهم أميركيون وبريطانيون وكنديون.
 
وقد وجه القادة الميدانيون نداءات عاجلة لدول الحلف لتوفير المزيد من القوات والمعدات لتنفيذ عمليات عسكرية موسعة، كما أوصوا أيضا بتسريع عمليات التنمية.

وأكد الجنرال جونز توافر الشروط الضرورية للانتقال للمرحلة الرابعة والأخيرة التي ستتضمن وضع عشرة آلاف جندي أغلبهم أميركيون تحت قيادة الحلف، لينضموا إلى نحو عشرين ألفا من 37 دولة.
 
لكن سيبقى بعض الجنود الأميركيين خارج نطاق قيادة إيساف لتنفيذ عمليات خاصة بالمناطق الجبلية لملاحقة مقاتلي طالبان والقاعدة. وتوقعت مصادر الناتو أن يستغرق نقل الجزء الشرقي من أفغانستان، من السيطرة الأميركية، إلى سيطرة الحلف بضعة أسابيع.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة