معارك متوقعة بعد انهيار محاثات السلام الصومالية   
الاثنين 1425/8/20 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:49 (مكة المكرمة)، 4:49 (غرينتش)
الحرب في الصومال ضاعفت أعداد المشردين (الفرنسية-أرشيف)

تصاعدت حدة التوتر اليوم مجددا في الصومال بعد تعثر محادثات السلام التي تستضيفها كينيا إثر الإعلان عن مقاطعة أحد أمراء الحرب للاجتماعات واعتزامه استئناف القتال.

وقد بدأ سكان المناطق الشمالية مغادرة منازلهم بحثا عن مناطق آمنة بعيدا عن المواجهات التي يتوقع اندلاعها مجددا، بعد انسحاب محمد سياد حرسي الملقب بالجنرال مرجان من المحادثات واستعداد القوات الموالية للهجوم على ميناء كيسمايو الإستراتيجي حيث تتمركز قوات ما يسمى بتحالف وادي جوبا.

وقال شهود عيان إن العشرات من العربات المحملة بالأسلحة والذخيرة تحركت نحو الشمال في اتجاه الميناء الذي يبعد نحو 400 كلم جنوب العاصمة مقديشو.

ووصفت وكالة أسوشيتد برس نقلا عن السكان المحليين المعركة القادمة بين قوات مرجان وتحالف وادي جوبا بأنها مواجهة الأفيال.

وكان مرجان قد انسحب من محادثات السلام في مارس/ آذار الماضي إثر خلافات متزايدة حول الدستور الانتقالي المقترح للصومال.

وقد هددت الدول الأفريقية التي ترعى محادثات السلام بفرض عقوبات على الحركة التي يتزعمها مرجان واتهمته بالسعي لإفشال المفاوضات وإبعادها عن مسارها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة