أنصار الصدر يرفضون دعوة علاوي لمغادرة النجف   
الأحد 18/8/1425 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 23:22 (مكة المكرمة)، 20:22 (غرينتش)

أنصار الصدر يحملون قطعا قالوا إنها من طائرة أميركية أسقطوها في مدينة الصدر ببغداد (رويترز)

قال حازم الأعرجي الناطق باسم مكتب الشهيد الصدر أن جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر لن يخرج من النجف أبدا.

وقال الأعرجي في مقابلة مع الجزيرة إن جيش المهدي جيش عقائدي وإن مرجعيته لم تطلب منه الخروج من النجف، مضيفا أن رئيس الحكومة العراقية المؤقتة إياد علاوي يصطاد في الماء العكر وأن تصريحاته بشأن مقتدى الصدر تتسم بالازدواجية.

جاء ذلك تعليقا على دعوة علاوي أثناء زيارة له إلى النجف في وقت سابق اليوم عناصر جيش المهدي إلى إلقاء السلاح وسرعة مغادرة المدينة.

وكان علاوي قال في مؤتمر صحفي عقده بالنجف إن هناك بعض العناصر من الخارجين عن القانون "نعتقد أن عليهم مغادرة الأماكن المقدسة والصحن الحيدري الشريف وإلقاء سلاحهم والالتزام بالقانون". ورافق وزيرا الداخلية والدفاع علاوي في زيارته التي تمت في ظل إجراءات أمنية مشددة.

وفي تطور آخر أعلن متحدث باسم الحكومة أن العراق أعاد العمل بعقوبة الإعدام بالنسبة للمجرمين الذين يدانون بجرائم قتل والأشخاص الذين يهددون أمن البلاد.

يأتي ذلك بعد يوم واحد من إصدار الحكومة المؤقتة أمس عفوا مدته 30 يوما عن المقاتلين الذين لم يرتكبوا ما تصفه بالجرائم الكبرى.

الجيش الأميركي نفى إسقاط مروحية تابعة له في مدينة الصدر (رويترز)

التطورات الميدانية
ميدانيا اندلعت اشتباكات من جديد ظهر اليوم في النجف ومدينة الصدر ببغداد.

وقال أنصار الصدر إنهم أسقطوا مروحية عسكرية أميركية خلال الاشتباكات التي دارت في مدينة الصدر ببغداد بينهم وبين قوات أميركية.

وقد عرض المسلحون قطعا قالوا إنها من الطائرة بعد تحطمها. كما حملوا خوذة أميركية زعموا أنها لأحد العسكريين من طاقم الطائرة. غير أن الجيش الأميركي أعلن أن المروحية قامت بهبوط اضطراري قرب بغداد وأن الطيارين اللذين كانا بداخلها خرجا سالمين.

وقالت وزارة الصحة العراقية إن أكثر من 50 قتلوا في الاشتباكات التي دارت بين القوات الأميركية ومقاتلي جيش المهدي في العاصمة ومدينة النجف خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

اختطاف دبلوماسي إيراني
وفي تطور آخر اختطفت جماعة مسلحة مجهولة دبلوماسيا إيرانيا في العراق، متهمين إياه بإذكاء الصراع الطائفي في البلاد.

القاعدة وجهت تحذيرا جديدا للسلفادور بالانسحاب من العراق (أرشيف - الفرنسية)
وأظهر شريط فيديو لجماعة تطلق على نفسها اسم الجيش الإسلامي في العراق جواز سفر وبطاقة بيانات تعرف الرهينة على أنه فريدون جهاني القنصل الإيراني بمدينة كربلاء جنوبي بغداد. وقد أكدت طهران عملية الاختطاف.

وفي السياق قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي إن الوزارة ستستدعي القائم بالأعمال العراقي بطهران لاستيضاح تصريحات مسؤولين عراقيين اتهموا فيها طهران بالتورط في اشتباكات النجف أو دعمها لمقتدى الصدر.

من ناحية أخرى دعت جماعة تزعم أنها على صلة بالقاعدة وتسمى "كتائب محمد عطا قاعدة الجهاد" الحكومة السلفادورية إلى الامتثال لإنذار سابق وسحب قواتها من العراق وإلا ستتعرض لهجمات.

وقالت في بيان نشر على الإنترنت إن هذا التحذير هو الأخير وإن بقاء القوات السلفادورية بالعراق سيعني حربا دامية في وجه كل سلفادوري بكل مكان. هذا ولم يتسن التحقق من صدقية مصدر البيان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة