إسبانيا وروسيا تبادلتا طرد دبلوماسيين   
الثلاثاء 22/1/1432 هـ - الموافق 28/12/2010 م (آخر تحديث) الساعة 20:16 (مكة المكرمة)، 17:16 (غرينتش)

قالت إسبانيا إنها طردت دبلوماسييْن روسييْن، في خطوة ردت عليها موسكو بالمثل.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية الإسبانية اليوم الثلاثاء إن عملية طرد الدبلوماسيين تمت قبل نحو شهر من الآن، وذلك "لممارستهما نشاطات لا تتفق مع وضعهما الدبلوماسي"، وهي عبارة تستخدم عادة لوصف تورط الدبلوماسيين في نشاطات استخبارية.

وقال المسؤول -الذي قرأ بيانا رسميا لوزارته في مدريد- إن روسيا اتخذت إجراءً مماثلا وطردت دبلوماسيين من السفارة الإسبانية في موسكو، دون أن يحدد متى تم ذلك، ولكنه قال في المقابل إن الحكومتين الروسية والإسبانية تعتبران القضية منتهية، ولم تعلق روسيا حتى الآن على هذه الأنباء.

يذكر أنه في فبراير/شباط من هذا العام، اتهم رجل استخبارات إسباني بمحاولة بيع وثائق سرية لبلاده إلى روسيا، وتم الحكم عليه بالسجن 12 عاما، تم تخفيضها من قبل محكمة إسبانية مؤخرا إلى تسع سنوات.

وقال بيان الخارجية الإسبانية إن الزيارة المقررة لوزير الخارجية ترنيداد خيمينث إلى موسكو في 17 يناير/كانون الثاني القادم ستتم وفق ما هو مقرر لها.

وكان موقع ويكيليكس قد سرب مؤخرا وثائق للخارجية الأميركية جاء فيها أن أجهزة استخبارات موسكو استخدمت زعماء عصابات المافيا لتنفيذ عمليات جنائية مثل تهريب الأسلحة. ونقلت هذه الوثائق عن المدعي العام الإسباني قوله إن إستراتيجية موسكو كانت تقوم على استخدام هذه العصابات لتنفيذ مالا تستطيع الحكومة الروسية تنفيذه بنفسها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة