بيربارك: أميركا تجاهلت بريطانيا في العراق   
السبت 1428/6/1 هـ - الموافق 16/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 14:03 (مكة المكرمة)، 11:03 (غرينتش)

في مقابلة مع صحيفة ذي غارديان البريطانية اليوم السبت قال مدير العمليات العسكرية البريطانية في العراق إن إدارة بول بريمر التي عينت لإدارة شؤون العراق عقب الغزو 2003، كانت تعاني من الخلل الوظيفي، وقال إنها تجاهلت البريطانيين كليا.

وكشف أندرو بيربارك وهو الشخصية البريطانية المركزية في إدارة بريمر أنه عندما طلب مزيدا من التفاصيل عن الخطة الرامية لإصلاح إمدادات الطاقة في العراق، حصل على ورقة واحدة فيها قائمة طويلة من محطات الطاقة العراقية وقدرتها الإنتاجية تصل إلى درجة ما وصفه بـ"قائمة الأمنيات".

ووصف بيربارك بريطانيا بأنها "شريكة في الوضع العراقي الراهن بدولة فاشلة وذلك لإخفاقها في إعداد خطة ما بعد الحرب".

وأيد بيربارك الدعوة التي تنادي بتحقيق رسمي في فشل التخطيط لما بعد الحرب، وهي الدعوة التي أطلقها المحافظون في مجلس العموم هذا الأسبوع، ولكنها رفضت حتى الآن من قبل رئيس الوزراء المقبل غوردون براون.

وأشارت ذي غادريان إلى أن بيربارك الذي تلقى عرضا في بادئ الأمر للعمل كنائب لبريمر، أكد أن عدد الجنود لم يكن كافيا للتعاطي مع عمليات السطو، منحيا باللائمة على غياب التعاون بين الجيش الأميركي والإدارة المدنية التي كانت مكونة من 3000 موظف.

ونبه بيربارك إلى أن التخطيط قصير المدى والحاجة إلى الحصول على نتائج سريعة، أديا إلى إجراء تغيير مستمر على الخطط.

وأوضح أن المحاولات البريطانية للتوقيع على وثائق الإدارة المدنية كقوة شريكة في الاحتلال في ظل ميثاق جنيف باءت بالفشل بسبب الأميركيين، مشيرا إلى أن "الإدارة المدنية المؤقتة كانت إدارة حكومية أميركية ولم يتم التوقيع على أي اتفاقية بين البريطانيين والأميركيين لأن الأخيرين رفضوا حتى النظر في ذلك".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة