الاحتلال يقصف مخيم خان يونس مجددا   
الثلاثاء 1425/8/20 هـ - الموافق 5/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 9:32 (مكة المكرمة)، 6:32 (غرينتش)
الاحتلال شرد عشرات الأسر الفلسطينية عن منازلها في خان يونس (الفرنسية)

قصفت مروحيات إسرائيلية ورشة للحدادة في مخيم خان يونس للاجئين في جنوب قطاع غزة صباح اليوم الأحد، ما أسفر عن تدمير الورشة وجرح فلسطينيين اثنين على الأقل.
 
وقال مراسل الجزيرة نت في غزة إن صاروخين أصابا الورشة التي تعود لصاحبها أحمد الجبري وأشعلا النيران فيها. وأكدت المصادر الأمنية أن فلسطينيين من سكان المنطقة أصيبا بجروح وصفت بأنها طفيفة.
 
وفي تطور آخر قالت مصادر عسكرية إسرائيلية إنها قتلت فلسطينيين زعمت أنهما كانا يحاولان إطلاق قذيفة مضادة للدروع على مستوطنة رفيح يام قرب مدينة رفح خلال ساعات الليل.
 
وقالت تلك المصادر إنها أطلقت قذيفة دبابة على مجموعة من المسلحين فأصابت منصة الإطلاق وقتلت اثنين ولا يعرف مصير ثالث كان برفقتهما. ولم يرد أي تأكيد فلسطيني نبأ الحادث بيد أن مصادر طبية قالت إنها استقبلت أربعة فلسطينيين أصيبوا في هجوم صاروخي إسرائيلي.
 
تأتي هذه التطورات بعد يوم من شن قوات الاحتلال هجوما على مخيم خان يونس استهلته فجر أمس بقصف بالمروحيات أسفر عن استشهاد فلسطيني يبلغ من العمر ستين عاما وجرح سبعة آخرين وتدمير عشرات المنازل وتشريد سكانها في العراء.
 
وجاءت الاعتداءات الإسرائيلية بذريعة وقف هجمات المقاومة على مستوطنة نيفي دكاليم القريبة انطلاقا من خان يونس.
 
اعتداءات الاحتلال طالت الكبار والصغار (رويترز)

تنديد السلطة

وقد نددت السلطة الفلسطينية بالتصعيد الإسرائيلي الأخير في خان يونس،
 وقال وزير شؤون المفاوضات صائب عريقات إن التصعيد الإسرائيلي لا يؤدي إلا إلى توسيع ما أسماه دائرة العنف والعنف المضاد.
 
وقال المتحدث باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) عدنان أبو حسنة إن الجرافات الإسرائيلية هدمت أكثر من 50 منزلا بالكامل وألحقت أضرارا بعدد آخر خلال الاجتياح في الساعات الأولى من فجر أمس.
 
ووصف في حديث للجزيرة الوضع في المخيم بأنه مأساوي ويحتاج إلى تحرك عاجل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه. وقال شهود عيان إن زهاء مائة شخص أصبحوا في العراء دون مأوى.
 
وبهذا الصدد قال عدنان إن التهجير الجديد يضيف عبئا على الأونروا التي تقدم حلولا مؤقتة تشمل خياما وأدوات طبخ وبعض المساعدات الغذائية، مشيرا إلى وجود آلاف الأشخاص الذين ينتظرون إعادة تسكينهم.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة