أوروبا تبحث قواعد منتجات معدلة وراثيا   
الخميس 1424/7/30 هـ - الموافق 25/9/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

معارض للعولمة يقتلع نبتة صويا من مزرعة مونسانتو التجريبية أثناء احتجاجات على المحاصيل المعدلة وراثيا بالبرازيل (أرشيف - رويترز)
قال مسؤولون إن وزراء زراعة دول الاتحاد الأوروبي سينحون جانبا انقساماتهم بشأن الحاصلات العضوية المعدلة وراثيا الأسبوع القادم عندما يبحثون القواعد الحاكمة لزراعة حاصلات باستخدام التكنولوجيا الحيوية في الحقول الأوروبية.

وتضغط كل من النمسا ولوكسمبورغ لإصدار تشريع أوروبي متشدد يناسب كل الحالات للحد من انتشار الكائنات العضوية المعدلة وراثيا من الحاصلات المزروعة باستخدام التكنولوجيا الحيوية إلى الأنواع العضوية والتقليدية.

وقالت الدولتان إن القواعد الحاكمة التي أصدرتها المفوضية الأوروبية في يوليو/ تموز الماضي غامضة إلى حد يتيح لكل دولة أن تقرر بنفسها الطريقة التي تنظم بها استخدام البذور المعدلة وراثيا.

لكن مسؤولا بالاتحاد الأوروبي قال إن النمسا ولوكسمبورغ (وهما دولتان معارضتان بشدة للمنتجات العضوية المعدلة وراثيا بالاتحاد) قد تجدان نفسيهما أقلية حيث تسعى دول أخرى معادية تقليديا للتوصل إلى حل خلف الكواليس.

وسيبحث وزراء الزراعة في الاتحاد الأوروبي الموافقة على التشريع الخاص بتصنيف الطعام وغذاء الحيوان الذي يحتوي على منتجات معدلة وراثيا المفترض أن يطبق اعتبارا من الربيع القادم.

وتناقش الدول القواعد الخاصة بنقاوة البذور ومدى الحاجة لتحديد مستويات المنتجات المعدلة وراثيا في بذور زراعة الحاصلات العضوية والتقليدية في الاتحاد الأوروبي لتنهي حظرا غير رسمي مدته خمس سنوات على الحاصلات المزروعة باستخدام التكنولوجيا الحيوية.

وليس في وسع مسؤولي المفوضية الاتفاق هذا الأسبوع على اقتراح للمفوضية يدعو إلى أن تحتوي بذور اللفت على الحد المسموح به من محتوى معدل وراثيا وقدره 0.3% و0.5% بالنسبة للذرة و0.7% بالنسبة للصويا.

وستجتمع لجنة البذور التابعة للاتحاد الأوروبي مرة أخرى في أواخر أكتوبر/ تشرين الأول القادم للتصويت على الاقتراح لكن هذه المستويات لا تزال كبيرة جدا بالنسبة لدول مثل إيطاليا والنمسا, ومع هذا فمن الممكن أن تهزم هذه الدول عند التصويت بمقتضى نظام الوزن النسبي للتصويت المعمول به في الاتحاد الأوروبي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة