عشرات القتلى والجرحى ببراميل متفجرة بحلب   
الأحد 1435/2/13 هـ - الموافق 15/12/2013 م (آخر تحديث) الساعة 20:14 (مكة المكرمة)، 17:14 (غرينتش)
قصف طائرات النظام السوري تسبب بدمار كبير (رويترز)

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قال مراسل الجزيرة في حلب (شمالي سوريا) عمرو الحلبي إن 125 شخصا على الأقل قتلوا وجرح عشرات آخرون في قصف بالطيران المروحي تابع للقوات النظامية على أحياء سكنية في مدينة حلب، في حصيلة أولية لأعداد الضحايا قابلة للزيادة. في هذه الأثناء استمر استهداف النظام لأحياء في ريف دمشق وحماة ودير الزور ودرعا.

وذكر الحلبي أن دمارا كبيرا حل في أرض الحمرا قرب حي الحيدرية نتيجة القصف. كما شن الطيران الحربي غارات أخرى على أحياء دوار الحيدرية والصالحين والصاخور وقاضي عسكر وضهرة عواد والمدينة الصناعية.

وتشهد أحياء حلب قصفا جويا كثيفا خلال الأيام الماضية على الأحياء التي تسيطر عليها قوات المعارضة.

وأوضح المراسل أن الطيران الحربي النظامي بدأ قصفه الأحياء الحلبية منذ ساعات الصباح الأولى مستغلا صفاء الأجواء -بعد انجلاء العاصفة الثلجية التي ضربت المنطقة بالأيام الأخيرة- مما سهل مهمة الطائرات الحربية على الإقلاع وإلقاء البراميل المتفجرة، في حين ما زالت الثلوج والمياه تغطي الطرقات على الأرض، مما عرقل حركة المعارضة المسلحة.

ولفت الحلبي إلى أن كل برميل متفجر يحمل متفجرات تزن نحو 400 كيلوغرام، وأن كل برميلين منها يوازي صاروخ سكود، لذلك خلفت دمارا كبيرا في الأحياء المستهدفة.

البراميل المتفجرة تسبب دمارا كبيرا (رويترز)

وأكد المراسل على أن حصيلة -تسعين قتيلا- أولية وهي قابلة للزيادة، حيث إن هذا العدد يمثل الجثث التي تم انتشالها في حين ما زالت بعض فرق الإنقاذ تسعى لانتشال جثث أخرى، كما أن الإصابات بالعشرات حالات بعضها حرجة مهددة بالموت، غصت بها المشافي والنقاط الطبية، مشيرا إلى أن العديد من الجثث كان عبارة عن أشلاء. 

في المقابل استهدف الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية، بصواريخ محلية الصنع، مقرات قوات النظام في بلدتي نبل والزهراء بريف حلب، فيما قصفت قوات النظام، بالرشاشات الثقيلة، بلدة دير حافر، كما تعرضت بلدة بيانون لقصف بالمدفعية الثقيلة، أسفر عن تهدم عدد من المباني السكنية.

وأفادت شبكة مسار للتقارير والدراسات بأن اشتباكات اندلعت في محيط اللواء 80 بحلب، وأن الثوار فجروا مبنى عسكريا تابعا لقوات النظام في حي الشيخ مقصود وقتلوا عشرة منها.

دمشق وريفها
وفي التطورات الميدانية الأخرى، قال ناشطون سوريون إن جرحى سقطوا جراء قصف سلاح الجو مدينة الضمير في ريف دمشق. وقد أثارت الغارة هلعاً بين المدنيين في ظل ظروف صعبة تعيشها المدينة بسبب الحصار الخانق، حسبما أفاد ناشطون.

من جهتها ذكرت شبكة شام أن قوات النظام استهدفت بالمدفعية مخيم اليرموك وحي القدم بدمشق، ومدينة يبرود في منطقة القلمون.

وقالت شبكة سوريا مباشر إن طفلاً توفي أمس في حي الحجر الأسود بدمشق جراء نقص حاد في المواد الغذائية والطبية.

وتعاني الأحياء الجنوبية في دمشق حصارا خانقا تفرضه قوات النظام منذ أشهر، ويشتكي الأطباء في المستشفيات الميدانية من نقص حاد في المعدات الطبية والأدوية الأساسية في عمليات الإسعاف الأولية.

وقال ناشطون إن كتائب الثوار أسرت أربعة عناصر من "مليشيات أبو الفضل العباس" في اشتباكات بمنطقة العتيبة بريف دمشق، وقتلوا خمسة عناصر من قوات النظام خلال محاولتهم التسلل إلى مدينة عدرا العمالية.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قال في وقت سابق إن القوات النظامية حققت "تقدما طفيفا" في حملتها العسكرية التي بدأتها قبل يومين لطرد مقاتلي المعارضة من عدرا.

مناطق أخرى
وفي مدينة حماة، اعتقل أربعة مدنيين في حي كازو خلال حملة دهم نفذتها قوات النظام ومليشياتها في أحياء عدة بالمدينة.

وقُتل خمسة من مقاتلي الجيش الحر و"الجبهة الإسلامية" أمس، خلال مواجهات عنيفة مع قوات النظام في مناطق مختلفة بدير الزور.

أما في درعا حيث تستمر قوات النظام بإغلاق المداخل الشرقية لمدينة إزرع لليوم الرابع على التوالي، فتشهد حالة من الاستنفار العسكري لقوات النظام بعد سيطرة الحر على كتيبتي التسليح والنقل وكذلك حقل الرمي قرب بصر الحرير.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة