متمردو آتشه مستعدون لتوقيع اتفاق مع الحكومة   
الخميس 1423/8/24 هـ - الموافق 31/10/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعلن المتمردون في إقليم آتشه الإندونيسي استعدادهم لتوقيع اتفاق مع الحكومة في ديسمبر/ كانون الأول المقبل.

وقالت حركة تحرير آتشه في بيان إنها ستوقف العمليات العسكرية خلال شهر رمضان باستثناء ما يقتضيه الدفاع عن النفس.

وجاء البيان خلال محادثات استمرت يومين في جنيف ضمت ممثلين عن المتمردين بالإضافة إلى أساتذة جامعات وخبراء من إقليم آتشه. ولم يستخدم المتمردون في بيانهم تعبير الهدنة التي قالت الحكومة إنها مستعدة لتوقيع اتفاق بشأنها خلال أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.

وكان حاكم الإقليم عبد الله بوتيه أعلن اليوم أن جولة جديدة من المحادثات بين مفاوضين من الحكومة وحركة آتشه الحرة ستعقد ما بين الثاني والخامس من نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل بسويسرا.

وأوضح أنه سيلتحق يوم السبت المقبل بفريق التفاوض الذي غادر إندونيسيا متوجها إلى جنيف. وأعرب عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى إبرام معاهدة للسلام خلال المحادثات. وجاء الإعلان أثناء حضور بوتيه تجمعا حاشدا اليوم في عاصمة الإقليم باندا آتشه. وقد سلم منظمو التجمع الذين يطلقون على أنفسهم اسم (مجتمع السلام والمحبة) بيانا إلى الحاكم, طالبوا فيه الجانبين ببذل الجهود للوصول إلى اتفاق سلام واحترام الاتفاقات التي يتم إبرامها.

وفي آخر جولة من محادثات الطرفين انطلقت عام 2000 بوساطة معهد هنري دونانت للحوار في مايو/ أيار, اتفق الجانبان على إجراء حوار ديمقراطي شامل يستند إلى إعطاء الحكم الذاتي لآتشه كإقليم إندونيسي وتشكيل فريق لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار. ورغم إبرام الجانبين عددا من الاتفاقيات المشابهة منذ بدء محادثات السلام بينهما, إلا أنها دائما ما كانت تخرق ويتبادل الطرفان الاتهامات بالمسؤولية عن هذه الخروقات.

وحسب إحصاءات منظمة إنسانية, فإن أعمال العنف المستمرة في الإقليم حصدت أرواح 1228 شخصا واعتبر 330 آخرون في عداد المفقودين منذ بداية العام الجاري، في حين قتل أكثر من عشرة آلاف شخص, منذ بدء حركة آتشه الحرة عام 1976 القتال ضد حكومة جاكرتا في مسعاها لفصل الإقليم عن إندونيسيا وتأسيس دولة مستقلة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة