أرويو: باسيلان توافق على الانضمام إلى الحكم الذاتي   
الخميس 1422/5/26 هـ - الموافق 16/8/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

غلوريا أرويو
أعلنت الرئيسة الفلبينية غلوريا أرويو أن سكان جزيرة باسيلان وافقوا في الاستفتاء الذي أجري الثلاثاء الماضي جنوبي البلاد على انضمام جزيرتهم إلى منطقة الحكم الذاتي الخاضعة لإدارة مقاتلين مسلمين سابقين.

وقالت أرويو في خطاب ألقته أمام جماعات دينية فلبينية إن النتائج الأولية للاستفتاء الذي أجري في جزيرة باسيلان التي شهدت موجة من عمليات اختطاف الرهائن على يد مقاتلي جماعة أبو سياف والجزر التابعة لها أظهرت موافقة السكان على الانضمام إلى منطقة الحكم الذاتي الإسلامية في جزيرة مندناو التي تشمل حاليا أربع مقاطعات.

وقد أسفرت نتائج الاستفتاء أيضا عن موافقة مدينتي كوتاباتو ومراوي على الانضمام إلى منطقة الحكم الذاتي. وقال المدير المساعد لعمليات اللجنة الرسمية للانتخابات التي أشرفت على الاستفتاء خوزيه جوسون إن النتائج الأولية أظهرت أن 70% من الأصوات تؤيد انضمام جزيرة باسيلان إلى منطقة الحكم الذاتي.

وبالرغم من فرز حوالي 80% من الأصوات في باسيلان إلا أن مسيحيي مدينتي إيزابيلا ولاميتان التابعتين لجزيرة باسيلان رفضوا الانضمام إلى منطقة الحكم الذاتي خشية تطبيق الشريعة الإسلامية.

وقال جوسون إن انضمام مدينتي مراوي وكوتاباتو إلى المنطقة المسلمة سيجعل المنطقة تضم خمسة أقاليم ومدينتين وسيصل إجمالي تعداد سكانها إلى 3.2 ملايين نسمة أو نحو 4% من سكان البلاد البالغ عددهم 76 مليون نسمة.

وأضاف أن مدينة إيزابيلا التي تتمتع بمزايا خاصة لن تنضم بأي حال من الأحوال إلى مندناو حتى وإن كانت المدينة عاصمة باسيلان لأنها منطقة لعبور الطائرات المتوجهة من وإلى مانيلا.

صورة أرشيفية لأحد المراكز الانتخابية
يشار إلى أن الناخبين في المناطق ذات الأغلبية المسيحية بجنوبي الفلبين رفضوا الانضمام إلى منطقة الحكم الذاتي. وذكر مسؤولون أن النتائج الأولية أوضحت أن تسعة من بين عشرة أقاليم و12 من بين 14 مدينة كلها تقطنها أغلبية مسيحية، صوتت ضد الانضمام إلى منطقة مندناو المسلمة.

وسئل الناخبون عما إذا كانوا يريدون لأقاليمهم أن تصبح جزءا من منطقة مندناو المسلمة التي تتمتع بالحكم الذاتي والمؤلفة حاليا من أربعة أقاليم فقيرة صغيرة تقطنها أغلبية مسلمة. وكانت نسبة الإقبال على التصويت ضعيفة نسبيا إذ شارك نحو 50% فقط من أصل 4.9 ملايين ناخب مسجل.

وعزا المسؤولون الإقبال الضعيف إلى عدة عوامل, بينها الأمطار الغزيرة والفيضانات في بعض المناطق والخوف من التعرض لهجمات محتملة من المقاتلين المسلمين.

يذكر أن منطقة الحكم الذاتي شكلت بموجب اتفاق السلام الموقع عام 1996 بين الحكومة وجبهة تحرير مورو الوطنية بعد أن تخلى زعيم جبهة تحرير مورو الوطنية نور ميسواري عن مطالبته بالانفصال.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة