مقتل تسعة وإصابة العشرات بباكستان   
الخميس 17/9/1434 هـ - الموافق 25/7/2013 م (آخر تحديث) الساعة 11:37 (مكة المكرمة)، 8:37 (غرينتش)
عملية تفجير سابقة في 10 يوليو/تموز الجاري ببلدة شامان الحدودية الباكستانية مع أفغانستان (الفرنسية-أرشيف)

قُتل سبعة أشخاص مساء أمس وأصيب ما لا يقل عن أربعين آخرين في هجوم فجر فيه مسلحون قنابل ثم خاضوا معركة مع قوات الأمن بمجمع للمخابرات ببلدة سكور بجنوبي باكستان، فيما اُصيب أحد كبار ضباط الشرطة بمدينة بيشاور صباح اليوم وقُتل حارسه الشخصي وسائقه.

وقال مسعود بنجش -نائب قائد شرطة سكور- إن معركة بالأسلحة النارية استمرت أكثر من ساعة حيث طاردت قوات الأمن قرابة عشرة مسلحين بالبلدة.

وقال الجنرال جاويد أودهو -نائب مفتش الشرطة- إن مقر المخابرات الحربية الباكستانية في البلدة كان هو الهدف الرئيسي للهجوم فيما يبدو.

وذكر مسؤول أمني أن خمسة من المهاجمين ومدنيا واحدا وأحد العاملين في المخابرات قتلوا.

ولم تتضح بعد الجهة المسؤولة عن الهجوم لكن حركة طالبان كانت تعلن دائما مسؤوليتها في الهجمات المماثلة السابقة وهي الآن تتحدى بهذا الهجوم فيما يبدو حكومة نواز شريف الجديدة.   

ويمثل هذا الهجوم على هدف مهم يفترض أنه شديد الحراسة أحدث حلقة في سلسلة عمليات يستعرض فيها مسلحو طالبان قدرتهم على ضرب مراكز السلطة في باكستان.

وفي بيشاور قال مسؤول الشرطة عمران شاهد إن مسلحين نفذوا كمينا ضد نائب قائد شرطة احتياط الحدود غل والي خان خلال توجهه من منزله إلى مقر عمله صباح اليوم حيث هاجم أربعة شبان مسلحين يستقلون دراجتين ناريتين سيارة خان وأصابوه إصابات خطيرة بينما قتلوا حارسه الشخصي وسائقه.     

ويبدو أن رئيس الوزراء الباكستاني الجديد نواز شريف الذي تولى منصبه في مايو/أيار الماضي ووعد في برنامجه الانتخابي بالسعي نحو التفاوض والمصالحة مع الجماعات المسلحة، قد تخلى عن ذلك بعد أن زادت هجمات المسلحين منذ توليه منصبه. ولم تقدم الحكومة حتى الآن إستراتيجيتها الأمنية مقتنعة بأن استخدام القوة أمر لا بد منه.

يُشار إلى أن حوالي مائتي شخص قد قُتلوا منذ تولي شريف رئاسة الحكومة الشهر الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة