نشر قوات أميركية إضافية جنوب أفغانستان   
الجمعة 19/9/1429 هـ - الموافق 19/9/2008 م (آخر تحديث) الساعة 17:31 (مكة المكرمة)، 14:31 (غرينتش)
 العسكريون الأميركيون أعلنوا حاجتهم لثلاثة ألوية إضافية بأفغانستان (الفرنسية-أرشيف)

نشر الجيش الأميركي قوات إضافية جنوب أفغانستان بهدف دعم القوات الأجنبية والأفغانية الموجودة بالمنطقة في وقت يتزايد فيه سقوط ضحايا مدنيين وعسكريين في مواجهات متفرقة مع المسلحين.

وذكر بيان للجيش الأميركي أنه تم نشر ثمانمائة عسكري في المنطقة دون إعطاء مزيد من التفاصيل.
 
وكان الرئيس الأميركي جورج بوش أعلن الأسبوع الماضي أنه سيرسل لواء إضافيا قوامه أربعة آلاف جندي إلى أفغانستان بحلول العام المقبل، لكن القادة العسكريين هناك يرون أنهم ما زالوا بحاجة إلى ثلاثة ألوية إضافية فضلا عن وحدات للدعم.
 
وتصاعد العنف في أفغانستان بدرجة كبيرة في العامين الماضيين حيث شن مقاتلو طالبان ومسلحون من جماعات أخرى مزيدا من الهجمات على القوات التي تقودها الولايات المتحدة إضافة إلى قوات الحكومة الأفغانية.
 
إستراتيجية عسكرية
ويأتي ذلك بينما تتصاعد الدعوات لمراجعة الإستراتيجية العسكرية الأميركية في أفغانستان لمواجهة هجمات المسلحين.
 
وتأتي هذه التطورات مع إعلان وزارة الدفاع الأميركية أمس عزمها مراجعة إستراتيجيتها الحربية ومراجعة الأساليب القتالية في أفغانستان بعد أن لقي حوالي 92 مدنيا حتفهم في غارة جوية أميركية خاطئة.
 
وبدوره كشف وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس أمس أن وزارته تجري مراجعة لإستراتيجية الحرب التي تطبقها في أفغانستان لمواجهة تصاعد المقاومة من جانب مقاتلي حركة طالبان.
 
الوضع الميداني
ميدانيا أفاد بيان لقوات التحالف أن قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) قتلت مدنيا أفغانيا بعد رفضه الانصياع لتحذيرات دورية للحلف والتوقف بسيارته لدى اقترابه من موكب عسكري أمس بولاية قندهار جنوب البلاد.
 
وأضاف المصدر أن قوات التحالف قتلت في غارة جوية بمنطقة سروبي بولاية كابل شخصين واعتقلت ستة آخرين قالت إنها تشتبه في انتمائهم لحركة طالبان.
 
وقال البيان إن من بين المعتقلين قائد في حركة طالبان.
 
كرزاي اتهم القوات الأسترالية بالتورط في قتل حاكم إقليمي أفغاني (الفرنسية-أرشيف)
قوة أسترالية
وفي سياق آخر نفت القوات الأسترالية في أفغانستان تورطها المباشر في مقتل روزي خان باركزاي حاكم منطقة تشورا واثنين من رجاله في اشتباكات جنوب أفغانستان.
 
وأفاد بيان للقوة الأسترالية "لا يمكن في هذا الوقت الجزم بأنه قتل بنيران قوة الدفاع الأسترالية"، مشيرا إلى أن الحادث سيكون محل تحقيق من جانب قوة المساعدة على إرساء الأمن في أفغانستان (إيساف) التي يقودها حلف الناتو، والسلطات الأفغانية وكذلك الجيش الأسترالي.

وفي المقابل اتهم الرئيس الأفغاني حامد كرزاي قوات أجنبية وأفغانية بالتورط في الحادث.
 
وتعد أستراليا حليفا أساسيا في التحالف الذي قادته الولايات المتحدة منذ عام 2001 في أفغانستان للإطاحة بنظام طالبان.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة