أميركا وأوروبا تشددان اليوم العقوبات على روسيا   
الاثنين 28/6/1435 هـ - الموافق 28/4/2014 م (آخر تحديث) الساعة 12:31 (مكة المكرمة)، 9:31 (غرينتش)

تستعد الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي اليوم لفرض حزمة جديدة من العقوبات ضد روسيا على خلفية الأزمة الأوكرانية، بينما تستمر المفاوضات للإفراج عن مراقبي منظمة الأمن والتعاون الأوروبي المحتجزين منذ ثلاثة أيام في مدينة سلافيانسك معقل الانفصاليين الموالين للروس شرقي أوكرانيا.

ومن المنتظر أن يجتمع مسؤولون كبار في الاتحاد الأوروبي اليوم لإقرار لائحة إضافية من العقوبات، ويحتمل أن تتضمن تجميد أرصدة وحظرا للسفر، وتنسق أوروبا مع الولايات المتحدة وباقي الدول الأعضاء بمجموعة السبع (كندا واليابان) بعدما اتفق الجميع السبت على الإسراع بفرض عقوبات جديدة على موسكو، متهمين إياها بالسعي لزعزعة استقرار أوكرانيا والبحث عن نشوب "حرب عالمية ثالثة".

وكشف مسؤول أميركي بارز أن العقوبات الجديدة ستستهدف صناعة الدفاع الروسية، وأيضا أفرادا وشركات مقربة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وقد شدد الرئيس الأميركي باراك أوباما خلال جولته الآسيوية على وجود حاجة لموقف موحد لعزلة روسيا.

شخصيات وشركات
وقال البيت الأبيض أمس إنه سيضيف اليوم أسماء أشخاص مقربين من بوتين وشركات يسيطرون عليها إلى قائمة الشخصيات والمؤسسات الروسية التي تستهدفها العقوبات، وأضاف أنه سيتم أيضا فرض قيود جديد على صادرات روسيا من التكنولوجيا المتقدمة.

وكانت أوروبا وأميركا فرضتا عقوبات سابقة على الدائرة الضيقة المقربة لبوتين عقب ضم موسكو شبه جزيرة القرم في مارس/آذار الماضي، وذلك من خلال تجميد أرصدة ووقف خدمات بطاقات "فيزا" الائتمانية، وعقوبات ضد أحد أكبر البنوك الروسية.

video

من جانب آخر، أفرج انفصاليون موالون لموسكو مساء أمس عن أحد المراقبين العسكريين الثمانية التابعين لمنظمة الأمن والتعاون الأوروبي، ويتعلق الأمر بسويدي ويعاني من مرض السكري، كما قالت ناطقة باسم الانفصاليين لوكالة الأنباء الفرنسية بعدما كان معتقلا في مدينة سلافيانسك شرقي أوكرانيا.

رهائن أجانب
وما زال الانفصاليون يحتجزون 12 رجلا، هم ثمانية أجانب وأربعة أوكرانيين، تم اختطافهم الجمعة الماضية، واعتبروا لاحقا "أسرى حرب"، ويريد الخاطفون مبادلتهم بمعتقلين لدى السلطات الأوكرانية. وقد أدان رئيس منظمة الأمن والتعاون اختطاف المراقبين الدوليين، مضيفا أن المنظمة تعمل على كافة المستويات للإفراج عنهم.

وشهدت مدينة دونتسيك شرقي أوكرانيا أمس استيلاء مسلحين انفصاليين على مقر الإذاعة والتلفزيون، وقد أمروا هؤلاء المسؤولين عليه بالبدء في بث إرسال قناة تلفزيونية حكومية روسية.

وفي سياق متصل، ينتظر أن تحتضن بريطانيا غدا الثلاثاء مباحثات دولية هدفها استعادة الأموال الأوكرانية التي يعتقد أنه تم نهبها في عهد الرئيس الأوكراني المعزول فيكتور يانوكوفيتش، والذي يعيش حاليا في منطقة قرب العاصمة الروسية موسكو، وذلك في وقت تعيش فيه كييف أزمة مالية واقتصادية خانقة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة