50 قتيلا في جمعة "التجهيز"   
السبت 15/5/1433 هـ - الموافق 7/4/2012 م (آخر تحديث) الساعة 6:49 (مكة المكرمة)، 3:49 (غرينتش)

أكد ناشطون ارتفاع عدد قتلى أمس الجمعة في سوريا إلى نحو خمسين قتيلا، بينما خرجت مظاهرات حاشدة في العديد من المدن في جمعة أطلق عليها "من جهز غازيا فقد غزا"، في إشارة إلى طلب تسليح الجيش الحر، في حين تحدث ناشطون عن وقوع انفجار بحي الميدان بالعاصمة دمشق في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت.

ووثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل ثلاثة أشخاص تحت التعذيب، إضافة إلى مقتل أربع سيدات في مناطق متفرقة، كما ذكرت الشبكة خبر مقتل الناشط مجد حمدون مع والدته ذبحا على يد عناصر الأمن، جراء رفض والدته تسليمه لهم خلال محاولة اعتقاله في ريف حماة.

وكان القصف قد استمر على أحياء عدة في حمص بينها جورة الشياح والسلطانية والخالدية ودير بعلبة، وأسفرت الاشتباكات بين القوات النظامية والمنشقين في حي الخالدية عن مقتل الملازم أول محمود طلاس المنشق، حسب تقرير الشبكة السورية.

وفي ريف حمص، تعرضت مدينة الرستن لقصف بالرشاشات الثقيلة ومدافع الهاون من قبل القوات النظامية التي تحاصرها منذ شهور، بينما استمر القصف العنيف على بلدتي حزانو وكللي في إدلب، وعلى مدينة دوما بريف دمشق.

وفي هذه الأثناء، استمرت الاشتباكات في كل من سقبا وكفربطنا بريف دمشق وفي معظم أرجاء دير الزور.

المظاهرات طالبت بدعم وتجهيز الجيش الحر (الجزيرة)

مطالب بالتسليح
من جهة أخرى، نقلت شبكة شام الإخبارية نبأ وقوع انفجار قرب مخفر الميدان مجهول المصدر في وقت مبكر من صباح السبت، وذلك بعد خروج مظاهرات في عدد من أحياء العاصمة وأهمها العسالي والقابون.

وكان الآلاف قد تظاهروا الجمعة رافعين شعارات تطالب بتسليح الجيش الحر، وتندد بالمهلة التي قدمها المبعوث المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي أنان، والتي تقضي بوقف كافة أشكال العنف من قبل كل الأطراف ابتداء من العاشر من الشهر الجاري.

ففي حي العسالي بالعاصمة دمشق، خرجت مظاهرة رفع فيها المشاركون عبارات الدعم للمناطق المحاصرة في حمص وإدلب وريف دمشق، التي تتعرض لقصف عنيف من قبل القوات النظامية.

وفي حي القابون بالعاصمة خرجت مظاهرات مماثلة أكدت أن "الثورة السورية مستمرة"، وأن الملايين سيشاركون في مظاهرات سلمية ضد النظام حال سحبه قواته من المدن والبلدات.

كما خرجت مظاهرة حاشدة الجمعة في حي العنترية بمدينة القامشلي شمال شرقي سوريا تهتف للحرية وتندد بالنظام السوري، وتدعو إلى تسليح الجيش الحر لمواجهة الجيش النظامي.

وفي الوقت نفسه، قال العقيد رياض الأسعد إن الجيش السوري الحر الذي يقوده سيلتزم بوقف إطلاق النار في حال انسحاب القوات الموالية للنظام من المدن والقرى السورية وعودتها إلى ثكناتها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة