حقبة سياسية جديدة في فرنسا   
الثلاثاء 1425/10/18 هـ - الموافق 30/11/2004 م (آخر تحديث) الساعة 16:22 (مكة المكرمة)، 13:22 (غرينتش)
الرئيس الجديد للحزب الفرنسي الحاكم نيكولاس ساركوزي (الفرنسية)
لاحت في الأفق حقبة جديدة في الحياة السياسية في فرنسا أمس الأحد لدى تولي منافس الرئيس الفرنسي  نيكولاس ساركوزي رئاسة الحزب الحاكم، في خطوة يراها البعض  تحضيرية للانتخابات الرئاسية الفرنسية المزمع عقدها عام 2007.
 
وقال ساركوزي في خطاب وجهه لتجمع أعضاء الحزب إنه سيجعل من اتحاد الحركة الشعبية UMP مصدرا لإعادة ولادة ما سماه القيم الضرورية لفرنسا وهي "الاحترام والعمل والبلاد".
 
وأضاف أنه "لا ينبغي أن يقف اللون أو الأصول الاجتماعية في طريق النجاح".
 
ورسم ساركوزي الخطوط العريضة لمشروع يجعل من UMP حزبا شعبيا حقيقيا قائلا إنه يخطط للقاء المزارعين وعمال المصانع وموظفي الحكومة وتشجيع حركة شباب الحزب للاتصال بالمدارس الثانوية، و"سنعمل على تطوير الحركة الشعبية العظيمة التي حلمتم بها".
 
ومن جانبه بعث الرئيس الفرنسي جاك شيراك برسالة تحذيرية يؤكد فيها أن الاتحاد الذي أسس على أنقاضه حزب UMP  ينبغي أن يتم الحفاظ عليه.
 
ويقول شيراك في رسالته التي قرأها على الملأ ساركوزي إنه يعتمد على "حيوية وفعالية والتزام ساركوزي" في عمله الجديد الذي سبق أن تولاه حليف شيراك رئيس الوزراء السابق ألان جوبيه.
 
يذكر أن UMP قد حل محل التجمع الجمهوري وهو الحزب المحافظ الذي أسسه شيراك لمساعدته في الفوز في ولايته الثانية عام 2000.
 
وفي سياق الخلاف الدائر في الحزب قال ساركوزي إنه يعارض دخول تركيا إلى الاتحاد الأوروبي ويفضل بدلا من ذلك " تعاونها" مع أوروبا. غير أن شيراك يرغب أن تنضم تركيا إلى الاتحاد الأوروبي ولكن ذلك ربما يحتاج إلى 15 عاما.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة