العراق.. أول دولة عربية شيعية   
الخميس 21/5/1428 هـ - الموافق 7/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 17:48 (مكة المكرمة)، 14:48 (غرينتش)
ركزت الصحف الأميركية الصادرة اليوم الخميس على بعض التحركات لإقامة دولة عربية شيعية في العراق، والديمقراطية في الشرق الأوسط، ودراسة تعزو سبب سمنة الأطفال إلى السهر ليلا.
 
دولة عربية شيعية
تحت عنوان "العراق.. أول دولة عربية شيعية؟" كتبت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور عن تنامي توجه بين المسلمين الشيعة في الشرق الأوسط يكشف أسلوبا حاذقا بين زعماء المذهب الراديكاليين مفاده: لا تواجهوا الخصوم من السنة ولكن حاولوا أن توجدوا قضية مشتركة. وأضافت الصحيفة أنهم إذا نجحوا فقد يعيد ذلك رسم خريطة المنطقة خاصة في العراق.
 
ونقلت الصحيفة على لسان مقتدى الصدر قوله لأتباعه "أريد أن أقول الآن إن دم السنة محرم على الجميع".
 
وذكرت أن الصدر أثبت نفوذه السياسي في البرلمان العراقي عندما انضم المشرعون في كتلته إلى المشرعين السنة لتمرير قرار يطالب الحكومة بحصولها على تفويض برلماني قبل مطالبة الأمم المتحدة بتمديد انتداب القوات الأميركية في العراق.
 
"
إذا كانت إيران والصدر يريدان حقا احتراما متبادلا مع السنة، فإن الطريق إلى السلام في العراق قد يصبح أسهل
"
كريستيان ساينس مونيتور
وقالت إن علماء الدين في إيران والعراق قللوا من أهمية أي فكرة عن سعي الشيعة لأن يكون لهم دور قوي في المنطقة.
 
وأضافت أنهم يسعون لوحدة المسلمين من خلال مقاومة مشتركة ضد إسرائيل وضد الغرباء مثل الولايات المتحدة. وهي نفس الرسالة التي يمكن سماعها من جماعة حزب الله الموالية لإيران في لبنان.
 
وتساءلت الصحيفة "هل هدفهم الحقيقي هو فرض هيمنة شيعية في الشرق الأوسط بتكوين أول دولة عربية شيعية في العراق؟" (إيران ليست عربية).
 
وأضافت أم هل يريدون ببساطة منع الهيمنة السنية التي ميزت المنطقة لقرون؟ (فقد اتسمت السيادة السنية بالقسوة في العراق تحت حكم صدام حسين).
 
واستطردت الصحيفة بأنه إذا كانت إيران والصدر يريدان حقا احتراما متبادلا مع السنة فإن الطريق إلى السلام في العراق قد يصبح أسهل.
 
ولكن إذا كانت حرب العراق الحالية عن تأمين سيطرة الشيعة بدءا من السيطرة على بغداد، فإن الأميركيين سيواجهون حينئذ قرارات صعبة عن مستويات القوات أو ربما الانسحاب.
 
وقالت الصحيفة إذا كان الأمر كذلك فإن على حكومة المالكي أن تستوعب بسرعة الكثير من المطالب السياسية للأقلية السنية في العراق كالمشاركة في ثروة النفط.

سؤال صعب
تساءلت صحيفة نيويورك تايمز عن حقيقة الديمقراطية في المنطقة, وقالت إنه سؤال صعب خاصة في هذا الوقت وهو موسم الانتخابات في الشرق الأوسط.
 
ففي سوريا كانت هناك انتخابات رئاسية وبرلمانية وانتخابات برلمانية في الجزائر وسيصوت المصريون الأسبوع القادم في انتخابات جديدة لمجلس الشورى وقريبا ستكون هناك انتخابات في الأردن والمغرب وعُمان يتبعها انتخابات في قطر.
 
وتعليقا على ذلك تساءلت الصحيفة هل الديمقراطية بدأت فجأة تتجذر في آخر معقل إقليمي للدكتاتور؟
 
وأشارت الصحيفة إلى أن أنصار الديمقراطية والدبلوماسيين والمواطنين في الشرق الأوسط يجمعون على أن العكس صحيح.
 
فالانتخابات، كما يبدو، قد أصبحت على نحو متزايد أداة يستخدمها القادة المستبدون لإضفاء شرعية على حكمهم.
 
ونقلت نيويورك تايمز وصف أحدهم لحالة الوهن وعدم الثقة أو الإيمان بين الجماهير العربية في الأنظمة وكذلك الاعتقاد السائد بأن هذه الانتخابات لن تؤدي إلى التغيير المأمول.
 
وقالت إن المشكلة ليست ما يعنيه ذلك فقط للشعوب المجبرة على العيش تحت نير الحكم المستبد، ولكن ما يعنيه لمفهوم الديمقراطية الأوسع في المنطقة.
 
وأشارت إلى أن دولا مثل مصر وسوريا التي تجري فيها انتخابات تسمح أيضا للطبقة الحاكمة باحتكار السلطة وتقيد حرية التعبير والتجمع وتحرم مواطنيها مشاركتهم في العملية السياسية.
 
وعلقت الصحيفة على الانتخابات البرلمانية والمجالس المحلية في دول عدة في الشرق الأوسط كالبحرين والسعودية وأنه مع الوقت بات واضحا أن البرلمانات والمجالس كانت سلطتها ضعيفة وكانت الانتخابات نفسها هي أكبر إنجاز.
 
وختمت بضرورة التأكيد على مفاهيم أوسع للديمقراطية والقيم الديمقراطية.
 
الأطفال السمان
كشفت صحيفة لوس أنجلوس تايمز نظرية تعزو سبب زيادة وزن الأطفال هذه الأيام إلى السهر حتى وقت متأخر من الليل، كما قال بذلك جيم دولمان رئيس فريق من الباحثين في جامعة جنوب أستراليا.
 
"
نظرية تعزو سبب زيادة وزن الأطفال هذه الأيام إلى السهر حتى وقت متأخر من الليل
"
لوس أنجلوس تايمز
وأشارت الصحيفة إلى أن نظرية النوم في ساعة متأخرة نشأت عن مقارنة لعادات الأطفال الأستراليين في تحقيقين أجريا في عامي 1985 و2004.
 
وفي كلا التحقيقين سئل الأطفال الأستراليون فيما بين 10 إلى 15 سنة عن توقيت ذهابهم النوم (من بين أشياء أخرى).
 
وقد كشفت مقارنة للتحقيقين أن الأطفال يذهبون للنوم الآن، في المتوسط، عند العاشرة والربع مساء، أي نصف ساعة زيادة عن عام 1985.
 
وأشارت الصحيفة إلى أن الأطفال زاد وزنهم خلال تلك الفترة الزمنية فقط. وفي المقابل ذكرت أن هناك بعض الدراسات ترى أن البالغين الأكثر بدانة ينامون أقل.
 
وأشار العلماء إلى أن الحرمان من النوم يربك الشهية بإحداث لخبطة في مستويات نوعين من الهرمونات هما بروتين اللبتين والغرلين مما يؤدي إلى زيادة الوزن.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة