صحف أميركية تتناول تحركا تركيا محتملا ضد "الدولة"   
الأحد 4/12/1435 هـ - الموافق 28/9/2014 م (آخر تحديث) الساعة 18:51 (مكة المكرمة)، 15:51 (غرينتش)

تناولت صحف أميركية التحالف الدولي لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية، خاصة في ما يتعلق بسوريا، وأشار بعضها إلى تحرك تركي محتمل للانضمام إلى التحالف ودعوات لفرض حظر جوي فوق سوريا، وركزت صحف أخرى على المقاتلين الأجانب في التنظيم.

فقد أشارت صحيفة نيويورك تايمز إلى إمكانية التحاق تركيا بالحملة الدولية ولعبها دورا مهما في الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية. وتنتظر تركيا قرار السماح لها بالتدخل العسكري في سوريا من خلال اجتماع البرلمان التركي المقرر عقده الخميس القادم.

وأضافت أن تردد تركيا بالالتحاق بالحملة الدولية ضد تنظيم الدولة بسبب الصراع الدائر بين قوات من الانفصاليين الأكراد ومقاتلين من تنظيم الدولة الإسلامية على منطقة كوباني على الحدود مع سوريا.

وأشارت إلى أن تركيا لا تريد إضعاف قوة تنظيم الدولة من جهة، ولا تريد تعزيز قوة الانفصاليين الأكراد من جهة أخرى، وذلك لأنها ربما تخشى من أن ضرب الحملة الدولية لمقاتلي تنظيم الدولة قد يسهم في تعزيز قوة المقاتلين الأكراد السوريين الذين تربطهم علاقات مع الانفصاليين الأكراد في تركيا.

ويشكل تحالف الولايات المتحدة مع الأكراد في العراق هاجسا آخر لتردد تركيا في الانضمام إلى الحملة الدولية.

واشنطن تايمز: الرئيس التركي رجب طيب أردوغان دعا إلى فرض منطقة حظر جوي فوق سوريا، وذلك لمنع طيران النظام السوري من التحليق دون تحديد منطقة الحظر

حظر جوي
من جانبها، أشارت صحيفة واشنطن تايمز إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان دعا إلى فرض منطقة حظر جوي فوق سوريا، وذلك لمنع طيران النظام السوري من التحليق دون تحديد منطقة الحظر.

ودعا الرئيس التركي إلى توفير "منطقة أمان" على الجانب السوري من الحدود التركية، حيث يقيم عشرات الآلاف من اللاجئين والمشردين السوريين الفارين بعيدا عن مناطق القتال داخل البلاد.

بدورهما، لم يستبعد كل من وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي إمكانية قيام واشنطن بفرض منطقة عازلة على الحدود التركية مع العراق وسوريا، ولكنهما لم يناقشا إمكانية دعم منطقة حظر جوي فوق سوريا.

مقاتلون أجانب
وفي سياق الأزمة ذاتها ولكن بما يتعلق بالمقاتلين الأجانب في تنظيم الدولة، فقد أشارت صحيفة ذي كريستيان ساينس مونيتور إلى أن مسؤول مكافحة الإرهاب في الاتحاد الأوروبي جيل دي كيرشوف صرح بأن عدد الأوروبيين في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية يقارب ثلاثة آلاف مقاتل، مضيفا أن هذا العدد سابق من نوعه.

وأضاف دي كيرشوف أن هذا العدد يشمل الأوروبيين الذين كانوا في المنطقة، بمن في ذلك أولئك الذين عادوا والذين قضوا في مناطق القتال.

كما أشار إلى أن رئيس المركز القومي الأميركي لمكافحة الإرهاب ماثيو أولسن صرح بأن عدد الأميركيين الذين التحقوا بتنظيم الدولة هو أكثر من مائة مقاتل، وأضاف أن هذا العدد من المقاتلين تردد على ألسنة كثير من المسؤولين في إدارة أوباما وأعضاء الكونغرس الأميركي.

وأضاف أن مدير مكتب التحقيقات الفدرالية الأميركي (إف بي آي) جيمس كومي تساءل عن هذا العدد من الأميركيين في صفوف تنظيم الدولة، وأضاف أن أميركا تعلم فقط عن 12 شخصا أميركيا يقاتلون الآن في سوريا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة