بوادر خلافات بين الهند وباكستان قبل زيارة مشرف لدلهي   
الخميس 1422/3/9 هـ - الموافق 31/5/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

فاجبايي ومشرف
ظهرت بوادر خلاف بشأن جدول محادثات قمة السلام الهندية الباكستانية المزمع عقدها في نيودلهي، وموقع قضية كشمير من باقي القضايا على طاولة المفاوضات. وقد أعلن متحدث باسم الحكومة الهندية أن قمة رئيس الوزراء أتال بهاري فاجبايي والحاكم العسكري الباكستاني الجنرال برويز مشرف ستعقد قبل نهاية الشهر القادم.

ويأتي الإعلان الهندي هذا بسبب خضوع فاجبايي لعملية جراحية في ركبته في السابع من يونيو/حزيران القادم والتي تحتاج لأكثر من أسبوعين حتى يتعافى منها. وكان الجنرال مشرف قد أبدى رغبته بعقد المحادثات نهاية يونيو/حزيران أو أوائل يوليو/تموز القادمين.

ورغم أنه لم يتم الاتفاق بعد على جدول المحادثات والقضايا التي ستطرح فيها، فقد وصف الجنرال مشرف في رده على رسالة فاجبايي كشمير بأنها السبب الرئيسي للتوتر وأنها وراء حالة العداء التي استمرت بين البلدين طيلة العقود الماضية. وأشار مشرف إلى أنه يتطلع لمناقشة قضية كشمير بكل صدق وصراحة مع فاجبايي وفقا لآمال وتطلعات الشعب الكشميري.

لكن صحيفة إنديان إيكسبريس ردت في افتتاحيتها على رسالة مشرف بالقول إن الجنرال مشرف يضع العصي في دواليب المحادثات قبل بدايتها.

وكان وزير الخارجية الهندي جاسوانت سينغ قد أوضح بأن قضية السيادة على كشمير قضية غير قابلة للتفاوض، وأن ولاية جامو وكشمير جزء لا يتجزأ من الهند.

وتطرح المواقف المتصلبة التي أبداها البلدان تساؤلات بشأن القضايا التي ستطرح على طاولة المفاوضات وما يمكن أن ينتج عنها.

ويرى المحللون الهنود بأن الأمل ضئيل جدا بالتوصل إلى تحريك المحادثات. لكنهم أبدوا تفاؤلا لكون المحادثات خطوة أولى على الطريق.

وأشار محللون هنود إلى أن المفاوضات السابقة بين البلدين فشلت بسبب إصرار إسلام آباد على حل قضية كشمير قبل أية قضايا أخرى. وأوضح هؤلاء أن الهند وباكستان توصلتا إلى اتفاقات في عدد من القضايا أثناء تلك المفاوضات لكن باكستان علقت العمل بها مطالبة بحل ما يتعلق بقضية كشمير أولا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة