التعاون الخليجي يدعو لاحترام وحدة العراق ومقاومة الإرهاب   
الأحد 1426/4/21 هـ - الموافق 29/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 2:38 (مكة المكرمة)، 23:38 (غرينتش)
القمة جاءت تشاورية وانقضت في يوم واحد (الفرنسية)

جدد قادة مجلس التعاون الخليجي دعمهم للعملية السلمية في العراق واحترام سيادته ووحدة أراضيه وعدم التدخل في شؤونه الداخلية, كما دعوا من أسموها الأطراف الأخرى إلى العمل بالمثل.
 
كما حث قادة المجلس على استعمال كل الوسائل لمكافحة ما أسموه "آفة الإرهاب المدمرة" وذلك في ختام قمة تشاورية عقدت في العاصمة السعودية وألقت عليها صحة الملك فهد بن عبد العزيز بظلالها.
 
وبخصوص عملية السلام في الشرق الأوسط أبدى قادة دول المجلس -الذي يضم السعودية والكويت وعمان والإمارات والبحرين وقطر- دعمهم للسلطة الفلسطينية، وإلى استئناف مفاوضات السلام مع إسرائيل لإقامة دولة فلسطينية على أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة قبل احتلالها عام 1967.
 
القادة الخليجيون دعوا إيران للتفاوض مباشرة مع الإمارات (الفرنسية)
دعم للإمارات
من جهة أخرى أكدت دول مجلس التعاون الست في بيان ختامي -توج قمة دامت ساعتين- دعمها التقليدي لدولة الإمارات العربية المتحدة -العضو في المجلس- في نزاعها مع إيران بشأن جزر طنب الكبرى والصغرى وأبو موسى الواقعة على مدخل مضيق هرمز, وطلبت القمة من إيران إما التفاوض مباشرة أو إحالة القضية على محكمة العدل الدولية.
 
أما بخصوص لبنان فقد دعا القادة الخليجيون اللبنانيين إلى "توحيد الصف" في وقت يستعدون فيه لدخول انتخابات نيابية، وسط خلافات ليست بين المعارضة والسلطة وحسب وإنما بين أطياف المعارضة ذاتها عمقتها عودة العماد ميشال عون من منفاه بفرنسا.
 
وقد جاءت القمة الخليجية متزامنة مع إدخال الملك فهد إلى المستشفى, إلا أن المراقبين رأوا في مضيها قدما دليلا على استقرار صحة العاهل السعودي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة