مقتل جندي أميركي بالأنبار وثلاثة عراقيين في بعقوبة   
الأربعاء 1427/6/2 هـ - الموافق 28/6/2006 م (آخر تحديث) الساعة 13:20 (مكة المكرمة)، 10:20 (غرينتش)
الجنود الأميركيون يأتون في واجهة المستهدفين بنيران المسلحين في العراق (الفرنسية)

أفاد بيان للجيش الأميركي في العراق بأن أحد جنوده قتل في محافظة الأنبار غرب البلاد.
 
وقال البيان المقتضب إن الجندي توفي متاثرا بجروح أصيب بها في اشتباكات مع المسلحين العراقيين الاثنين الماضي في محافظة الأنبار, ليصل إلى 2521 جنديا عدد قتلى الجيش الأميركي منذ غزو العراق عام 2003, حسب حصيلة رسمية لوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون).
 
وسبق الإعلان عن مصرع الجندي الكشف عن مقتل جندي آخر في المواجهات نفسها. كما قتل جندي أميركي ثالث أمس بانفجار عبوة ناسفة جنوبي العاصمة بغداد.
 
في هذا السياق قال الجنرال مارتن ديمبسي المسؤول عن تدريب قوات الأمن العراقية إنه يتوقع اكتمال بناء الجيش العراقي نهاية العام الحالي, لكنه أعرب عن قلقه بشأن إيجاد عراقيين قادرين على قيادته.
 
ورغم أن ديمبسي امتنع عن تحديد كم كتيبة أمنية عراقية بمقدورها العمل والاعتماد على نفسها دون مساعدة أميركية, أشار إلى أن القوات العراقية بحاجة للعمل عن كثب مع وزارات الحكومة للإشراف عليها مدة عامين إضافيين على الأقل.
 
من جهته رفض وزير الدفاع الأسترالي برندان نيلسون تحديد موعد لسحب القوات الأسترالية المنتشرة في العراق.
 
وقال نيلسون في مؤتمر صحفي بواشنطن إن إحباط مشاريع قوانين للحزب الديمقراطي تدعو لسحب القوات الأميركية من العراق الأسبوع الماضي تثبت أن الأستراليين والأميركيين متفقون على ضرورة البقاء في هذا البلد حتى يصبح قادرا على حكم نفسه بنسفه والمحافظة على أمنه.
 
ضحايا عراقيون
إنقاذ الميزان من جحيم الحرب في العراق (الفرنسية)
على الصعيد العراقي قتل ثلاثة عمال كانوا ينتظرون دورهم للحصول على عمل بأجر يومي بانفجار سيارة مفخخة في سوق شعبي بحي المفرق في مدينة بعقوبة شمال شرق بغداد.
 
كما أسفر الانفجار الذي وقع صباح اليوم عن إصابة 12 شخصا بينهم أطفال.
 
في تطور آخر وقبل صلاة الفجر قالت الشرطة العراقية إن مسلحين مجهولين أطلقوا قذائف هاون على مسجد سني في مدينة شهربان القريبة من بعقوبة, دون أن يسفر عن إصابات, غير أن الحريق الناجم عن الانفجار أتى على المسجد وبنك مجاور له إضافة إلى حرق نحو 20 متجرا.
 
تأتي هذه الهجمات بعد مقتل 25 عراقيا وإصابة 44 آخرين بهجمات متفرقة في عدة مناطق بالعراق أمس.
 
أما بشأن مبادرة المصالحة الوطنية التي عرضها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قبل ثلاثة أيام، فقالت نحو 10 جماعات مسلحة بالعراق إنها ترفض وأكدت أنها ستواصل العمليات المسلحة.
 
في مقابل ذلك أشار نواب عراقيون إلى أن بعض مجموعات المقاومة رحبت بخطة المالكي، لكنها وضعت شروطا على رأسها


وضع جدول زمني لانسحاب القوات الأجنبية مقابل إلقاء السلاح والانخراط بالعملية السياسية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة