أستاذة بريطانية تطرد باحثين إسرائيليين   
الأحد 1423/4/27 هـ - الموافق 7/7/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ذكرت صحيفة صنداي تلغراف أن أستاذة في جامعة بريطانية طردت باحثين من عضوية مجلتين محترمتين تديرهما لأنهما إسرائيليان، الأمر الذي أثار احتجاجات لدى السفارة الإسرائيلية وجامعيين آخرين في بريطانيا والولايات المتحدة.

ونقل عن البروفيسورة منى بكر وهي أستاذة في معهد العلوم والتكنولوجيا بجامعة مانشستر، قولها إنها طردت الدكتورة ميريام شليسنجر والبروفيسور جيديون توري العضوين في هيئة النشر لمجلتين متخصصتين في علم اللغة اللتين تملكهما وتديرهما بسبب جنسيتهما الإسرائيلية، مشيرة إلى أنها أقدمت على اتخاذ هذا القرار بعد رفضهما الاستقالة.

وقالت منى إن أشخاصا كثيرين في أوروبا وقعوا على مقاطعة إسرائيل ومنهم من قرر عدم التعاون بعد اليوم مع الجامعات الإسرائيلية مثل البروفيسور ستيفن روز، واصفة هذا الطرد بأنه أسلوبها الخاص في تنفيذ المقاطعة.

وأضافت منى أن هذين الباحثين لم يكن سيتم طردهما لو كانا يعيشان في بريطانيا بدلا من إسرائيل أو لو أنهما قطعا صلاتهما بالمؤسسات الإسرائيلية. ويعمل الإسرائيليان في جامعات بتل أبيب.

وأثار هذا الطرد غضبا من جانب أكاديميين آخرين في بريطانيا والولايات المتحدة ومنهم ستيفن غرينبلات الأستاذ بجامعة هارفارد الذي وصف موقف منى بكر بأنه إفلاس فكري وأخلاقي. وقال لها في رسالة مفتوحة إن طلب المعرفة لا يتوقف فجأة عند الحدود الوطنية، مضيفا أن ذلك لا يعني أن الدارسين الجادين يجب ألا يكترثوا بالنضال في العالم ولكنه يعني أنهم ملتزمون بحوار مستمر وصريح.

كما نقلت الصحيفة عن متحدث باسم السفارة الإسرائيلية في لندن قوله إن هذا الأمر لا يمكنه أن يسهم بأي شكل من الأشكال في حل مشاكل الشرق الأوسط.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة