محامو معتقلين موريتانيين بغوانتانامو يطلبون تدخل الحكومة   
السبت 1428/1/2 هـ - الموافق 20/1/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:35 (مكة المكرمة)، 21:35 (غرينتش)

المحامون يطلعون أهالي المعتقلين على أوضاعهم الصعبة (الجزيرة نت)


أمين محمد-نواكشوط

ناشد محامو معتقلين موريتانيين في سجن غوانتانامو الحكومة الموريتانية بالتدخل الفوري من أجل الإفراج عنهم وتسوية أوضاعهم، وذلك خلال مؤتمر صحفي عقدوه مساء الخميس بالعاصمة الموريتانية نواكشوط.

وقال المحامي كليف ستافورد سميث إنهم سيطلبون من الحكومة الموريتانية خلال لقاءاتهم مع رئيس الدولة وبعض المسؤولين الآخرين التدخل ومطالبة الحكومة الأميركية بالإفراج عن المعتقلين الثلاثة، أو تسليمهم لها من أجل محاكمتهم على الأراضي الموريتانية.

وأعرب عن ثقته بأن استجابة الحكومة لهذا المطلب سيساعد في إطلاق سراح السجناء، "كما تمكنا في السابق من إطلاق سراح 19 من أصل 55 معتقلا ندافع عنهم".

وقد بدأ اليوم ثلاثة محامين -هم الأميركي ذو الجنسية البريطانية كليف ستافورد سميث، والأميركيان جون روبرت هولند والسيدة آنا كايتون هولند- زيارة إلى موريتانيا يلتقون خلالها بمسؤولين ومنظمات حقوق الإنسان بالإضافة إلى أهالي وذوي المعتقلين، كما سيقومون بجملة من الأنشطة الإعلامية.

تعذيب وإهانات
وأكد سميث أن الحالة النفسية التي يعيشها المعتقلون الموريتانيون صعبة نتيجة التعذيب والإهانات المتتالية التي يتعرضون لها، مضيفا أن المعتقل أحمد ولد عبد العزيز تعرض لتعذيب شديد جراء إضرابه عن الطعام، وأن الأميركيين قاموا بتغذيته بصفة قسرية ومؤلمة بإدخال أنابيب عن طريق الأنف.

وأكد أن هذا المعتقل يعاني ظروفا نفسية صعبة، يضاعفها أنه لم ير ابنه الذي ولد بعد اعتقاله وأن سجانيه لا يعيرون أي اهتمام لمأساته المتفاقمة.

محامو المعتقلين متفائلون بإطلاق سراحهم إذا تدخلت الحكومة الموريتانية (الجزيرة نت)
واعتبر سميث أن استمرار الولايات المتحدة في اعتقال هؤلاء تصرف كارثي ومخجل، خصوصا أنها تدعي نشر الديمقراطية وحماية الحريات.

وشدد روبرت هولند في المؤتمر الصحفي نفسه على أن المحامين مستعدون للتعاون مع الجميع من أجل الإفراج عن هؤلاء المعتقلين الذين أمضوا خمس سنوات رهن الاعتقال، معتبرا أن ذلك أمر مخجل ومحرج بالنسبة لهم كرجال قانون ومدافعين عن حقوق الإنسان.

يذكر أن ثلاثة موريتانيين يوجدون رهن الاعتقال بسجن غوانتانامو هم محمدو ولد صلاحي الذي سلمه النظام الموريتاني السابق إلى الأميركيين عام 2001، وأحمد ولد عبد العزيز الذي اعتقل عام 2002 في باكستان، إضافة إلى محمد الأمين ولد سيد محمد الملقب سيد آمين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة