الألعاب التقليدية تستعيد ألقها بإندونيسيا   
الأحد 1438/1/7 هـ - الموافق 9/10/2016 م (آخر تحديث) الساعة 20:10 (مكة المكرمة)، 17:10 (غرينتش)

تزايد الاهتمام بالألعاب التقليدية حديثا في إندونيسيا مع ملاحظة كثير من أولياء الأمور الآثار السلبية لإدمان الأطفال على ألعاب الفيديو.

فخلال العقدين الماضيين غابت معظم الألعاب الشعبية المتوارثة عن الأسواق مع انشغال الناس   بألعاب الفيديو على الإنترنت والهواتف المحمولة.

ويرى تربويون أن ألعاب الفيديو أخذت تطمس القيم التقليدية وتُغرق الأطفال في عالم افتراضي وتعزلهم عن العالم الخارجي والتواصل مع أقرانهم.

لكن يحاول التربويون إحياء الألعاب التقليدية أملا في تنويع اهتمامات الأطفال والتخفيف من فترات جلوسهم وتحديقهم في أجهزتهم اللوحية.

وفي إحدى المدارس الخاصة في جاكرتا، تجمع التلاميذ في حلقات تدريبية على مجموعة ألعاب تقليدية منها "الغاسنغ" المعروفة باسم "الوروارة" في مصر.

كما انهمكت مجموعة أخرى في تعلم لعبة "كونغ كلاك" التي تتطلب من اللاعبين جمع أكبر عدد من البذور الموزعة في ثقوب محفورة في لوح خشبي.

وتكتسب الألعاب التقليدية أهميتها من كونها تساعد في تمرين القوى الجسدية، وتتطلب تواجد مجموعة من الأطفال، مما يفسح المجال للتواصل بين الصغار ويحد من عزلتهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة