ليبرمان: انسحاب أحادي من الغجر   
الاثنين 1431/12/2 هـ - الموافق 8/11/2010 م (آخر تحديث) الساعة 2:57 (مكة المكرمة)، 23:57 (غرينتش)
جندي إسرائيلي في حال تأهب بمنطقة الغجر قبيل الانسحاب المتوقع (الفرنسية)

قال وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان إن انسحاب إسرائيل من القسم الشمالي من قرية الغجر على الحدود السورية اللبنانية سيكون من طرف واحد من دون اتفاق مع الحكومة اللبنانية, وإن التنسيق سيكون فقط مع الأمم المتحدة، واتهم حزب الله اللبناني بإحباط محاولات سابقة للانسحاب بالاتفاق مع السلطات اللبنانية.
 
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده ليبرمان مع نظيره الألماني جيدو فيسترفيله في القدس المحتلة، أوضح فيه أيضا أن الاتفاق بين إسرائيل والأمم المتحدة سيبحث في اجتماع للمجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية يعقد بعد عودة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من زيارة للولايات المتحدة بدأها يوم الأحد.
 
ليبرمان اتهم حزب الله بعرقلة الانسحاب (الجزيرة-أرشيف)
مزارع شبعا
وقال مراسل الجزيرة في فلسطين إلياس كرام إن خطة الانسحاب قد تكون مقدمة للانسحاب من مزارع شبعا المحتلة، مضيفا أن التفاصيل لم تعلن لكنْ هناك حديث عن أنها تتضمن حلقتين أمنيتين، واحدة إسرائيلية وأخرى تابعة لليونيفيل، على أن توضع القوات الإسرائيلية خارج الطرف الشمالي للقرية، وتكون مهمتها منع الهجمات المحتملة للمقاومة.
 
وكانت عدة صحف إسرائيلية قد كشفت في وقت سابق النقاب عن خطة قالت إن نتنياهو سيعرضها خلال لقائه بالأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون للانسحاب من شمال الغجر, وتقضي بأن يبقى سكان هذا الجانب "مواطنين إسرائيليين مع مد المنطقة بالخدمات المدنية حتى بعد الانسحاب".
 
كما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر رسمي إسرائيلي لم تسمه أن إسرائيل تنوي الانسحاب من القسم الشمالي لقرية الغجر الواقع ضمن الأراضي اللبنانية وتسليمه إلى قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل).
 
يشار إلى أن اليونيفيل طلبت من إسرائيل الانسحاب من الشطر الشمالي من القرية تطبيقا لبنود القرار 1701 الصادر عن مجلس الأمن الدولي والذي وضع حدا للحرب الإسرائيلية على لبنان في يوليو/تموز 2006.
 
وتعليقا على الخطة الإسرائيلية, قال مدير الشؤون السياسية والمدنية في اليونيفيل ميلوس شتروغر "إنها قضية قديمة جدا"، مضيفا أن "الأمم المتحدة ملتزمة بقوة مع الطرفين".
 
يذكر أنه خلال حرب يوليو/تموز 2006، احتل الجيش الإسرائيلي الشطر الشمالي من قرية الغجر الواقع ضمن الأراضي اللبنانية والذي يقيم فيه حوالي 1500 شخص, ثم نصب فيه سياجا مؤقتا لمنع تسلل مقاتلي حزب الله إلى القسم الجنوبي حيث يقيم ما بين 500 و800 شخص.
 
وكانت إسرائيل قد أعلنت ضم هذه القرية في عام 1981 في إطار ضمها هضبة الجولان السورية التي احتلتها في يونيو/حزيران 1967. ولكن بعد الانسحاب الإسرائيلي من  جنوب لبنان، جعل الخط الأزرق -الذي رسمته الأمم المتحدة- ثلث القرية في لبنان وثلثيها الآخرين في المنطقة التي ضمتها إسرائيل.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة