مظاهرة بساحل العاج احتجاجا على تشكيلة الحكومة الجديدة   
الجمعة 1426/11/29 هـ - الموافق 30/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 1:54 (مكة المكرمة)، 22:54 (غرينتش)

الحكومة العاجية الجديدة تتعهد بتوحيد البلاد والتحضير لانتخابات رئاسية (الفرنسية)


تظاهر المئات من أنصار رئيس ساحل العاج، لوران غباغبو، احتجاجا على تشكيلة الحكومة الانتقالية الجديدة التي أعلن عنها أمس الأربعاء من طرف رئيس الوزراء المعين تشارلز كونان باني.
 
وقد أطلقت قوات الأمن النار في الهواء لتفريق المتظاهرين الذي ساروا مساء أمس في شوارع مدينة أبيدجان، احتجاجا على اختيار بعض الوزراء وسحب حقائب وزارية مهمة كالاقتصاد والمالية من بعض أنصار غباغبو.
 
وتتكون الحكومة الجديدة من 32 وزيرا من بينهم اثنان من قادة التمرد الذي يسيطرون على النصف الشمالي من البلاد، إضافة إلى ممثلين عن حزب الجبهة الشعبية الحاكم والمعارضة.
 
وتسعى هذه الحكومة لترتيب عملية نزع الأسلحة وتوحيد البلاد وتحقيق المصالحة، وتنظيم انتخابات رئاسية قبل 31 أكتوبر/تشرين الأول من العام القادم.
 
وقام بإعلان التشكيلة الوزارية الجديدة الرئيس غباغبو بعد أن شكلها رئيس الوزراء باني الذي عين بوقت مبكر هذا الشهر، بعد أن أفلح وسطاء دوليون في إقناع الطرفين المتحاربين بقبوله.
 
متمردون بالحكومة
وبموجب هذه التشكيلة الجديدة عين قائد المتمردين غيوم سورو وزيرا لإعادة التعمير في ثاني أرفع منصب بعد باني.
 
وكان باني يشغل منصب محافظ البنك المركزي لدول غرب أفريقيا، وجاءت تسميته تتويجا لجهود وساطة أفريقية قادها الرئيس النيجيري رئيس الاتحاد الأفريقي أولوسيغون أوباسانجو، وهو ما لاقى قبولا لدى الأحزاب السياسية بساحل العاج.
 
يُشار إلى أن ساحل العاج التي كانت مستعمرة فرنسية وتعد أكبر منتجي الكاكاو بالعالم، تعيش حالة انقسام بعد أن استولى المتمردون على شمال البلاد بأعقاب محاولة فاشلة للإطاحة بنظام الرئيس غباغبو في سبتمبر/ أيلول عام 2002.
 
ونجحت وساطة أفريقية في تضييق الخلاف بين الأطراف المتحاربة من خلال توافق حول تشكيل حكومة جديدة، وإجراء انتخابات رئاسية تحت إشراف الأمم المتحدة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة