كندا تطالب مصر بالإفراج الفوري عن محمد فهمي   
الاثنين 20/4/1436 هـ - الموافق 9/2/2015 م (آخر تحديث) الساعة 9:49 (مكة المكرمة)، 6:49 (غرينتش)
طالبت الحكومة الكندية السلطات المصرية بالإفراج الفوري عن الصحفي في شبكة الجزيرة محمد فهمي مع إعرابها عن قلقها حيال قرار القضاء المصري بإعادة محاكمته هو وزميله باهر محمد الخميس المقبل بعدما أفرجت عن زميلهم الأسترالي بيتر غريستي.

وقالت لين يليتش مساعدة وزير الخارجية الكندي المكلفة الشؤون القنصلية إن بلادها قلقة جدا للإعلان عن بدء محاكمة جديدة رغم الضمانات التي قدمت لإطلاق سراح فهمي الذي تنازل عن جنسيته المصرية الشهر الماضي من أجل أن يسري عليه قانون جديد ينص على ترحيل الأجانب الذين صدرت عليهم أحكام في مصر وهو القانون نفسه الذي تم بموجبه ترحيل غريستي.

وأوضحت يليتش أنها لم تتوقف هي ووزير الخارجية جون بيرد عن الإعراب للمسؤولين المصريين على أعلى مستوى، عن قلق الحكومة الكندية على ملف فهمي، وعبرت عن ثقتها بأن هذه القضية "سوف تحل في الوقت المناسب".

وقبل مناشدة كندا للسلطات المصرية، طلبت محامية حقوق الإنسان أمل كلوني مقابلة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أو أحد مسؤولي حكومته، لمناقشة الإفراج عن فهمي.

وفي رسالة بعثت بها إلى السيسي وإلى وزير خارجيته سامح شكري، قالت كلوني "أكتب بصفتي محامية للسيد محمد فهمي (..) من أجل أن أطلب لقاء معكم أو مع مسؤولين تختارونهم في أسرع وقت ممكن لمناقشة المرحلة التي وصلت إليها القضية" الخاصة به.

وأضافت زوجة النجم الهوليودي جورج كلوني في رسالتها، أنه بعد الإفراج عن غريستي وترحيله إلى بلاده، "أبلغ مسؤولون حكوميون مصريون المحامي المصري لمحمد فهمي أنه سيتم الإفراج عنه وأن هذا الإفراج وشيك".

وينتظر أن تعيد محكمة الاستئناف المصرية اعتبارا من الخميس المقبل محاكمة صحفيي شبكة الجزيرة بعد أن ألغت محكمة النقض مطلع يناير/ كانون الثاني الأحكام التي صدرت بحبسهم وأمرت بإعادة محاكمتهم.

وقضت محكمة جنايات في القاهرة العام الماضي بحبس فهمي وغريستي سبع سنوات لكل منهما وبالحبس عشر سنوات لباهر محمد لإدانتهم بمساعدة جماعة الإخوان المسلمين التي صنفتها الحكومة المصرية "تنظيما إرهابيا" وأزاحها الجيش من السلطة في يوليو/تموز 2013.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة