باكستان تطالب بإجراء محادثات غير مشروطة مع الهند   
الأحد 1424/3/10 هـ - الموافق 11/5/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ميان خورشيد قسوري
دعا وزير الخارجية الباكستاني ميان خورشيد محمود قسوري أمس إلى إجراء محادثات غير مشروطة مع الهند مشيرا إلى أن هذه هي الطريقة الوحيدة لإنجاح المحادثات.

وأوضح في ندوة عقدت بمدينة كراتشي جنوبي البلاد أن السبيل الوحيد لإنهاء العنف في إقليم كشمير هو إعطاء الأمل لسكانه. وقال "هؤلاء الأشخاص الذين يفجرون أنفسهم في فلسطين وكشمير لا يسعون للحصول على تصريح من ياسر عرفات أو الرئيس برويز مشرف".

وأضاف "إنهم يفعلون ذلك بسبب موقفهم اليائس. والطريقة الوحيدة لإنهاء ذلك هو أن نعطيهم الأمل". وأدلى قسوري بتلك التصريحات قبل ساعات من توجهه إلى الولايات المتحدة لإجراء محادثات مع مسؤولين أميركيين وحضور جلسة خاصة لمجلس الأمن الدولي.

وقال الوزير الباكستاني إن إسلام آباد تريد من واشنطن أن تلعب دورا في حل النزاع. موضحا أن باكستان بعثت برسالة إلى الهند من خلال نائب وزير الخارجية الأميركي ريتشارد أرميتاج بأن إسلام آباد جادة بشأن الحوار مع نيودلهي.

وقد أعرب أرميتاج، الذي التقى أمس المسؤولين الهنود، عن تفاؤل حذر بشأن مسعاه لجمع قيادتي الهند وباكستان إلى طاولة مستديرة لبحث القضايا المستعصية بينهما، وعلى رأسها مشكلة كشمير. وقال إنه تلقى تأكيدات من الرئيس الباكستاني بأنه سيغلق أية معسكرات لتدريب الكشميريين توجد على الجانب الباكستاني من خط الهدنة في كشمير.

أتال بيهاري فاجبايي
موقف الهند
في سياق متصل أكد رئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي في مقابلة مع مجلة هندية أمس أن مبادرته الجديدة للسلام مع باكستان لم تأت بضغط من الولايات المتحدة. مشيرا إلى أنها جاءت بما يتفق مع المصالح الوطنية العليا للبلاد حسب قوله.

كما أكد فاجبايي التزامه بالحوار مع إسلام آباد، واتهم باكستان بأنها لم ترد بإيجابية على محاولتين سابقتين للسلام في شبه القارة الهندية.

وكان نائب رئيس الوزراء الهندي لال كريشنا أدفاني قال قبيل زيارة أرميتاج إلى نيودلهي إن الصداقة مع باكستان ممكنة ولكن يجب أن تنهي إسلام آباد دعمها للمقاتلين الكشميريين.

وتتهم الهند باكستان بتسليح وتدريب وإرسال المقاتلين المناهضين لحكم نيودلهي في كشمير. وتنفي باكستان الاتهام وتؤكد أنها لا تقدم سوى الدعم المعنوي والسياسي للشعب الكشميري في كفاحه من أجل الحرية وتقرير المصير.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة