إنقاذ مهاجرين سوريين بإيطاليا وغرق أفارقة قرب إسبانيا   
السبت 27/2/1436 هـ - الموافق 20/12/2014 م (آخر تحديث) الساعة 17:44 (مكة المكرمة)، 14:44 (غرينتش)

أعلن خفر السواحل الإيطالي اليوم السبت أنه نجح أمس في إنقاذ 194 مهاجرا سوريا من الغرق أثناء تسللهم بقارب قادم من تركيا، كما شهد أمس غرق عدة مهاجرين أفارقة في مياه مضيق جبل طارق أثناء محاولتهم التسلل من المغرب إلى إسبانيا.

وقال خفر السواحل الإيطالي إن عناصره أنقذوا أمس سفينة تجارية طولها ثلاثون مترا كانت تبحر في المياه وتعرضت لخطر الغرق على بعد نحو 240 كيلومترا من الشواطئ الإيطالية، وهي تقل 194 مهاجرا سوريا.

وأضاف أن السلطات اليونانية طلبت منهم التدخل. كما شارك قارب من بعثة "تريتون" الحدودية البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي أيضا في العملية.

وتوقعت وسائل إعلامية إنزال المهاجرين في ميناء قطانيا بجزيرة صقلية مساء اليوم، علما بأن فيهم 23 امرأة، اثنتان منهن حاملان، و38 طفلا.

وأعربت السلطات الإيطالية عن قلقها إزاء تكرار مثل هذه الحوادث، مشيرة إلى أنها اضطرت للتدخل خلال الأسابيع الماضية حوالي 12 مرة لإنقاذ مهاجرين من سفن تجارية ذات حمولة زائدة ثمة شكوك بشأن صلاحيتها للإبحار.

مهاجرون لإسبانيا
وفي هذا السياق، قالت وسائل إعلام إسبانية أمس إن فرق إنقاذ مغربية انتشلت جثث تسعة مهاجرين، بينهم ثلاثة أطفال رضع، بعد غرقهم قبالة ساحل مدينة طنجة، وأنقذت 21 آخرين أثناء محاولتهم الوصول إلى إسبانيا على متن قارب صغير.

ومن ناحيته قال مصدر أمني مغربي إن فرق الإنقاذ انتشلت خمس جثث، وهم امرأتان وطفلة ورضيعان، كما أنقذت 17 شخصا، بينما لا يزال البحث جاريا عن ستة أشخاص مفقودين.

وأوضح المصدر أن هؤلاء المهاجرين غير الشرعيين انطلقوا على متن قارب من منطقة القصر الصغير شرق طنجة، قبل أن ينقلب قاربهم في مياه مضيق جبل طارق، دون أن يكشف عن جنسيات هؤلاء المهاجرين.

وتشهد السنوات الأخيرة تصاعدا في محاولات التسلل إلى الأراضي الإسبانية، إذ تشير الإحصاءات الإسبانية إلى محاولة نحو 16 ألف مهاجر أفريقي غير شرعي التسلل واقتحام السياج الشائك المحيط بمدينة مليلية الواقعة على الأرض المغربية وتخضع للسلطة الإسبانية، وذلك خلال ثمانية الأشهر الأولى فقط من عام 2014. فيما نجح أكثر من ثلاثة آلاف و600 مهاجر أفريقي في التسلل إلى المدينة خلال الفترة المذكورة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة