ولي العهد السعودي ينتقد الحملة الغربية على بلاده   
الخميس 1422/8/8 هـ - الموافق 25/10/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الأمير عبد الله بن عبد العزيز آل سعود
نددت المملكة العربية السعودية بحملة الانتقادات التي تتعرض لها من قبل وسائل الإعلام الغربية بسبب موقفها من موضوع الإرهاب إثر هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول على الولايات المتحدة. في هذه الأثناء حذر مفتي السعودية من قتل غير المسلمين.

ونقلت الصحف السعودية عن ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز إن الحملة الشرسة ضد السعودية من قبل وسائل الإعلام الغربية إنما هي نتيجة للحقد الدفين على العقيدة الإسلامية وتعهد المملكة بالحفاظ عليها.

وأكد في خطاب ألقاه أمام جمع من الوزراء ورؤساء تحرير الصحف أن المملكة لن تقبل أي مساومة بشأن الدفاع عن الدين الإسلامي والشعب.

وتشكو الرياض من أن وسائل الإعلام الغربية وتحديدا الأميركية تشن حملة ظالمة لتشويه موقفها من الإرهاب، رغم أنها نددت بشدة بالهجمات التي تعرضت لها واشنطن ونيويورك، وأعربت عن استعدادها للمساهمة في الحملة التي تقودها واشنطن لمحاربة ما تسميه بالإرهاب، لكن ليس في أي عمل عسكري على أفغانستان أو أي بلد مسلم.

وكان نائبان من الحزبين الجمهوري والديمقراطي قد هاجما السعودية متهمين إياها بعدم المساهمة بالقدر الكافي في الحرب التي تخوضها أميركا ضد ما تصفه بالإرهاب، وبدعم بعض الجماعات التي وصفاها بالمتطرفة في بلديهما. وقال بعض المعلقين في صحف أميركية إن الحكومة السعودية تغض الطرف منذ سنوات عن نشاط القوى الدينية في المملكة مقابل توفير الدعم السياسي، وإنها تغاضت عن تمويل سعوديين لجماعات إسلامية تصفها واشنطن بأنها متطرفة.

تحريم قتل غير المسلمين
من جهة أخرى أصدر مفتي المملكة العربية السعودية الشيخ عبد العزيز آل شيخ فتوى حرم فيها قتل غير المسلمين المقيمين في البلدان الإسلامية. وتهدف الفتوى إلى توفير حماية لرعايا الدول الغربية والأميركيين المقيمين في الخليج، إثر التهديدات التي أطلقها أسامة بن لادن باستهدافهم.

ونقلت صحيفة الرياض عن المفتي عبد العزيز آل شيخ أن من يقتلون غير المسلمين الذين تربطهم معاهدات بالمسلمين مصيرهم في جهنم. وأضاف أن عاقبة مثل هذا التصرف هو الابتعاد عن الإسلام والمسلمين في الحياة الدنيا والآخرة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة