مطالبة بإطلاق صينييْن اختطفا باليمن   
الثلاثاء 5/6/1431 هـ - الموافق 18/5/2010 م (آخر تحديث) الساعة 2:33 (مكة المكرمة)، 23:33 (غرينتش)
الأجانب العاملون في قطاع النفط باليمن تعرضوا لأكثر من عملية اختطاف (الفرنسية-أرشيف)

أعلن مسؤول حكومي في اليمن أن المفاوضات ما زالت جارية للإفراج عن عامليْن صينييْن في قطاع النفط اختطفا يوم الأحد في محافظة شبوة برفقة سائقين وعسكريين يمنيين، بيد أنه أكد استعداد قوات عسكرية للتوجه للمنطقة.

 

واتهم محافظ شبوة علي حسن الأحمدي جهات انفصالية بخطف عامليْن بشركة سينوبيك الصينية للنفط، بعد أن أعلن في وقت سابق أنهم ثلاثة عمال، تضاربت نسبتهم إلى الشركات التي يعملون فيها.

 

وبينما دعا الأحمدي الخاطفين للإفراج بسرعة عن الرهائن دون شروط، أكد في تصريح لموقع وزارة الدفاع اليمنية على الإنترنت أن قوات الأمن شنت عملية للإفراج عن المختطفين في منطقة الهدى بمقاطعة الحبن.

 

وقال مسؤول محلي إن الخاطفين -الذين يعتقد أنهم ينتمون لجماعة انفصالية- يطالبون بتعويضات عن الإصابات التي لحقت بمجموعة منهم أثناء اشتباك مع قوات الأمن بمظاهرة في مارس/آذار.

 

ويستخدم الرهائن الذين يختطفون في اليمن وسيلة للضغط على الحكومة من قبل رجال القبائل لتلبية مطالبهم.

 

وعادة ما يفرج عن هؤلاء المختطفين دون أن يمسهم أذى بعد التوصل لتسوية مع الحكومة، إلا أنه قد يضطر الجيش للقيام بعمل عسكري تنتج عنه إصابة أو قتل رهائن.

 

فمن مائتي أجنبي مختطف في العقد الأخير لم يقتل سوى دبلوماسي نرويجي أثناء تبادل لإطلاق النار عام 2000، وأربعة غربيين أثناء محاولة تخليصهم من خاطفيهم ضمن 16 سائحا عام 1998.

 

وفي العام الماضي اختطف تسعة أجانب شمالي اليمن عثر على ثلاث جثث لألمانييْن وكوري جنوبي، وما زال خمسة ألمان وبريطاني في عداد المفقودين.

 

يشار إلى أن شطريْ اليمن توحدا عام 1990، إلا أن بعض سكان الجنوب حيث تقع معظم المنشآت النفطية يشكون من استحواذ أهالي الشمال على الثروة، ويطالبون بالانفصال عبر عرف بالحراك الجنوبي. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة