جيبوتي وإريتريا تتبادلان سحب السفراء   
الجمعة 1429/6/17 هـ - الموافق 20/6/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:48 (مكة المكرمة)، 21:48 (غرينتش)
قوات البلدين تبادلت إطلاقا كثيفا للنار الثلاثاء بمنطقة رأس الدميرة (رويترز-أرشيف)

غادر سفير إريتريا جيبوتي بناء على طلب من حكومتها، فيما استدعت الأخيرة سفيرها بالعاصمة الإريترية، وذلك بعد أن رفضت أسمرا أي حوار مع الحكومة الجيبوتية بشأن أزمة الحدود بين البلدين.
 
وكانت قوات البلدين خاضت اشتباكات عنيفة الثلاثاء الماضي بمنطقة رأس الدميرة على بعد 120 كلم شمال مدينة جيبوتي. وأسفرت هذه المعارك عن تسعة قتلى بصفوف القوات الجيبوتية بحسب القيادةا العسكرية العليا، ولم تعلن أسمرا عن حجم خسائرها.
 
ويشهد الوضع بين البلدين توترا شديدا منذ توغل قوات إريترية في رأس  الدميرة، في السادس عشر من أبريل/ نيسان الماضي.
 
وأمس الأربعاء حذرت مجموعات الأزمات الدولية من أن جيبوتي وإريتريا تقفان على مرمى حجر من نشوب حرب جديدة تهدد بكارثة على الحدود بين البلدين المتجاورين بالقرن الأفريقي.
 
وهذا التحذير من هذه المجموعة التي مقرها بروكسل، هو الأحدث في سلسلة تحذيرات دولية بشأن التوتر بين الجارتين اللتين سبق أن خاضتا مواجهات عامي 1996 و1999 بهذه المنطقة.
 
وفي التقرير الذي صدر تحت عنوان (تفادي حرب جديدة) حذرت مجموعات الأزمات الدولية أيضا من أن هذا الخلاف الحدودي "يزداد خطورة أيضا بالنسبة للمنطقة وخصوصا الصومال".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة