إيران تناور وتستبعد إغلاق هرمز وترفض التفتيش الإضافي   
الأحد 1428/11/16 هـ - الموافق 25/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:04 (مكة المكرمة)، 22:04 (غرينتش)
إيران تسعرض قواتها العسكرية كلما تعقدت الأزمة النووية (الفرنسية-أرشيف)

تعهدت إيران السبت بعدم إغلاق مضيق هرمز حال اللجوء إلى عمل عسكري على خلفية أزمتها النووية، معلنة عزمها إجراء مناورات عسكرية في الخليج العربي في فبراير/ شباط المقبل.
 
وقال قائد سلاح البحرية الإيرانية الأميرال حبيب الله سياري "لا نملك أي خطط لغلق مضيق هرمز لكننا على استعداد لتنفيذ أية عملية للدفاع عن مصالحنا".
 
وأضاف "إذا ما نفذ العدو يوما ما تهديداته فإن البحرية تملك ردا مدمرا".
 
ونقلت وكالة مهر الإيرانية عن سياري قوله إن تعزيز الولايات المتحدة وجودها العسكري في الخليج يندرج في إطار عملية سيكولوجية ودعائية.
 
وقال إن إيران تعتزم تنظيم مناورات في هذه المنطقة في فبراير/ شباط المقبل.
 
وذكر سياري أن هدف المناورة التي سوف يطلق عليها اسم "الاتحاد 68" -حيث يشير الرقم 68 إلى العام الفارسي الحالي 1368- هو اختبار لأحدث فنون الحرب والتكتيكات العسكرية الإيرانية.
 
وكان قائد الحرس الثوري الإيراني الجنرال محمد علي جعفري قد أعلن الجمعة أن القوات المسلحة الإيرانية على أهبة الاستعداد  للتصدي لأي عدوان عسكري إذا دعت الضرورة لذلك.
 
أما الرئيس محمود أحمدي نجاد فاستبعد مرات عديدة استخدام البترول سلاحا.
 
تفتيش إضافي
ورفض رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية غلام رضا أغازاده السبت طلبا تقدمت به الجمعة الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالسماح لها بالقيام بتفتيشات إضافية للمنشآت النووية في إيران.

ونقلت وكالة أنباء أيسنا الإيرانية عن أغازاده قوله "لا يزال مبكرا جدا بحث احتمال قبول البروتوكول الإضافي، وإذا تحدثنا يوما عن بروتوكول إضافي لن يتم الآمر اليوم بالتأكيد".
 
وحث مجلس حكام الوكالة في اجتماعهم في فيينا الخميس والجمعة الماضيين طهران على فتح منشآتها النووية بشكل أوسع وتعليق برنامجها لتخصيب اليورانيوم.

وقال المدير العام للوكالة محمد البرادعي الخميس إن تقدما سجل في التعاون مع إيران غير أنه غير قادر على "التثبت من بعض الأوجه المهمة للبرنامج النووي الإيراني".
 
يذكر أن البروتوكول الإضافي للوكالة الدولية للطاقة الذرية الموقع في ديسمبر/ كانون الأول 2003 من قبل إيران يسمح للوكالة بالقيام بعمليات تفتيش مفاجئة للمنشآت النووية الإيرانية.
      
رهان فرنسي
وعلى صعيد التداعيات الدولية للأزمة النووية الإيرانية أعلن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أن فرنسا تعول "كثيرا على التزام الصين وحزمها" في الملف الإيراني.
ساركوزي يعول على الصين
(رويترز-أرشيف) 
 
وقال في حديث لوكالة الصين الجديدة للأنباء إن "الملف الأساسي للأسرة الدولية هو الملف الإيراني".
 
أضاف الرئيس ساركوزي أن فرنسا تعتبر أن امتلاك إيران السلاح النووي أمر غير مقبول، وأن ما يجري هو "عامل خطير يزعزع الاستقرار وفرنسا تعول كثيرا على التزام الصين وحزمها" في هذا الملف.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة