بلحاج يهاجم بعنف فرنسا والحكومة الجزائرية   
الخميس 1428/9/30 هـ - الموافق 11/10/2007 م (آخر تحديث) الساعة 7:13 (مكة المكرمة)، 4:13 (غرينتش)
علي بلحاج يدين التدخل الفرنسي في شؤون بلاده الداخلية (الجزيرة نت-أرشيف) 
شن علي بلحاج الرجل الثاني سابقا في الجبهة الإسلامية للإنقاذ المنحلة في الجزائر هجوما عنيفا على فرنسا والحكومة في بلاده.
 
واتهم بلحاج فرنسا بالتدخل في شؤون الجزائر الداخلية، كما اتهم النظام الجزائري بمصادرة حقوق المواطنين.
 
وقال بلحاج في بيان له الأربعاء "في الوقت الذي تعمل فيه فرنسا على استدراج أملاكها الاستعمارية كما فعلت في مؤسسة "ميشلان" نرى فرنسا ما زالت تمعن في إذلال النظام وإجباره على التنازلات التي تمس بالسيادة الوطنية التي لم يبق منها إلا الاسم".
 
وأضاف في بيان له عبر المرصد الإعلامي الإسلامي في لندن "بينما مازالت فرنسا ترفض إعطاء خرائط الألغام المزروعة في شرق البلاد وغربها التي ذهب ضحيتها مئات المواطنين، ورغم هذا الاحتقار والإذلال يسارع وزير الداخلية إلى التقرب من السلطات الفرنسية وتقديم التنازلات المهينة".
 
واعتبر بلحاج أن تلك التنازلات هي "تارة بتسليم أسماء المواطنين الجزائريين المفرج عنهم فيما يسمى قضايا الإرهاب وتبادل المعلومات الأمنية أي الوشاية بأبناء الوطن  وفتح المجال للسلطات الأمنية الفرنسية للتدخل في شؤون المطارات وأماكن وجود الشركات الفرنسية ومصالحها".
 
رفض الترشيح
وقال بلحاج في بيانه بعنوان "تحذير النظام من العواقب الوخيمة لمصادرة حقوق المواطنين المشروعة" إنه منع "من حق الترشح للانتخابات البلدية والولائية. وأوضح "كنت أنوي استرجاع حقوقي السياسية والمدنية المغتصبة عن طريق  الترشح".
 
ووصف بلحاج ميثاق السلم والمصالحة بأنه "خدعة كبرى قائمة على الخداع والمكر والظلم"، و"الإحساس بالظلم والغبن والإقصاء يدفع للعنف والتطرف والتمرد على سلطة الدولة الظالمة الجائرة".
 
وخلص إلى القول "نظرا لهذا الظلم السياسي الذي طال الجبهة الإسلامية للإنقاذ قيادات وإطارات وقاعدة ومتعاطفين فإنني أحذر من العواقب الوخيمة التي تترتب عن هذا الظلم الصارخ الذي قل نظيره في تاريخ الجزائر".
 
وأفرجت السلطات الجزائرية عن بلحاج في 2 يوليو/ تموز 2003 بعدما أمضى عقوبة بالسجن استمرت 12 عاما وكان معروفا بخطبه الحادة اللهجة ضد السلطات.
 
اعتقال العيادة
 في غضون ذلك أعلن مصدر قضائي أن الشرطة  الجزائرية اعتقلت الأربعاء القيادي السابق في الجماعة الاسلامية المسلحة في الجزائر عبد الحق العيادة المدعو أبو عدلان وأحالته على نيابة الحراش جنوب العاصمة.
 
وأضاف المصدر أن العيادة وابنه الأكبر عدلان الطالب في الجامعة يخضعان لتحقيق قضائي مفتوح بعد شجار مع شرطي قبل عدة أشهر.
 
وقد أفرج عن القائد السابق للجماعة الإسلامية المسلحة الذي حكم عليه القضاء الجزائري بالإعدام عام 1993 بعد استلامه من المغرب، في مارس/ آذار 2006 في إطار تطبيق "ميثاق السلم والمصالحة الوطنية".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة