إريتريا تلوم الأمم المتحدة بشأن النزاع الحدودي مع إثيوبيا   
الأحد 1428/11/2 هـ - الموافق 11/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:37 (مكة المكرمة)، 21:37 (غرينتش)

أسياس أفورقي يحمل الأمم المتحدة جزءا من مسؤولية النزاع مع إثيوبيا (رويترز-أرشيف)

وجهت إريتريا اللوم لمنظمة الأمم المتحدة بشأن خلافها الحدودي مع الجارة إثيوبيا التي نفت مجددا التخطيط لغزو إريتريا رغم الأنباء المتواترة عن نشطات عسكرية على الحدود بين الجارتين.

وقد التقى الرئيس الإريتري إسياس أفورقي أمس الجمعة أدموند ميلاي مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام، وقال إن جزءا كبيرا من المسؤولية عن النزاع القائم ضد إثوبيا يقع على عاتق مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة وليس على أديس أبابا لوحدها.

وقد اشتكت إريتريا مرارا من كون المجتمع الدولي لم يقم بأي شيء لإجبار إثيوبيا على قبول قرار لجنة دولية مستقلة بشأن النزاع الحدودي بين البلدين ينص على أن مدينة بادمي جزء من إريتريا.

وأبلغ الرئيس أفورقي المسؤول الأممي أن "صمت المنظمة الدولية وموقفها غير المبرر يشكل عاملا يساعد على تفاقم الوضع المتأزم".

وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قد رفع الأربعاء الماضي تقريرا إلى مجلس الأمن الدولي عبر فيه عن قلقه من تواصل المأزق بعد فشل ترسيم الحدود بين الجانبين.

بان كي مون يعرب عن مخاوف بشأن التوتر القائم بين إثيوبيا وإريتريا (رويترز-أرشيف)
دعوات للتهدئة
ودعا بان الدولتين إلى التحلي "بأقصى درجات ضبط النفس"، معربا عن قلقه من النشاطات العسكرية في الآونة الأخيرة على الحدود بين الجارتين إثيوبيا وإريتريا.

كما حثت الولايات المتحدة الجارتين على ضبط النفس. وقالت الخارجية الأميركية في بيان وزع أمس الجمعة "نشعر بقلق جراء حشد القوات والتوتر على الحدود بين إثيوبيا وإريتريا".

وفي خضم التوتر القائم بين البلدين والحرب الكلامية المتواصلة منذ عدة أشهر جددت إثيوبيا أمس نفيها التخطيط لغزو جارتها إريتريا.

ويحذر المحللون من خطر تجدد الحرب الحدودية التي اندلعت بين الطرفين بين عامي 1998 و2000 وتسببت في مقتل سبعين ألف شخص. وقد فشل البلدان بعد ذلك النزاع المسلح في الاتفاق على ترسيم الحدود بينهما بعد وقف المعارك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة