واشنطن تفرج عن 225 مليون دولار لمكافحة إنفلونزا الطيور   
الخميس 1427/6/16 هـ - الموافق 13/7/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:12 (مكة المكرمة)، 22:12 (غرينتش)

أفرجت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأميركية عن مبلغ 225 مليون دولار لولايات ومدن استعداد لتفش محتمل لوباء إنفلونزا الطيور أو أي مرض آخر.

وهي الحصة الأكبر من 350 مليون دولار خصصت لمساعدة حكومات الولايات على شراء إمدادات وتوفير الخدمات الطبية والطارئة، وتم إنفاق مبلغ مائة مليون دولار في فبراير/شباط لتحديد نقاط القصور.

وقال جو بوسيد من مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها التي تقوم بالتوزيع إن الأموال توجه لمساعدة الولايات على دفع تكاليف أنشطة تزيد على ما توفره في الأوقات العادية.

وأكدت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية أن الولايات والحكومات المحلية والشركات والأشخاص يجب أن يتحملوا معظم عبء الاستعداد لوباء أو هجوم بيولوجي ويقول مايكل ليفيت وزير الصحة إن الحكومة الاتحادية ليست مستعدة لتحمل العبء كله ولا تملك أموالا كافية.

ويتفق خبراء الأمراض المعدية على أن حدوث وباء إنفلونزا من أي نوع قد فات موعده ويعتبر فيروس H5N1 المسبب لإنفلونزا الطيور الذي أصاب طيورا بحوالي 50 دولة هو المرشح الأكبر.

ونادرا ما يصيب H5N1 الإنسان لكنه أودى بحياة 131 شخصا من 229 أصيبوا به في تسع دول.

ووافق الكونغرس الأميركي على تخصيص 6.1 مليار دولار كموارد لمكافحة إنفلونزا الطيور من 7.1 مليار طلبها الرئيس بوش، ومعظمها مخصص لأبحاث تهدف لإنتاج تطعيم وللأبحاث.

وذكر تقرير للأمم المتحدة أن الولايات المتحدة تعهدت أيضا بمساعدة دول أخرى لكنها أنفقت حوالي 71 مليون دولار فقط من مبلغ 334 مليون وعدت بتقديمه.

وهذه الأموال تهدف لمساعدة الدول على مراقبة الإنفلونزا وتطوير النظام البيطري وإقامة حملات تحصين وتوعية الناس بشأن النظام الصحي للحيوان والإنسان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة