لبنان يقترع على بلدياته بالمرحلة الثانية   
الأحد 1431/5/25 هـ - الموافق 9/5/2010 م (آخر تحديث) الساعة 17:50 (مكة المكرمة)، 14:50 (غرينتش)

يصوت نحو مليون ناخب في محافظتي بيروت والبقاع في المرحلة الثانية من الانتخابات البلدية والاختيارية اللبنانية، في ظل مقاطعة حزب الله للاقتراع في العاصمة خشية "التحريض المذهبي".

ويجري التصويت على انتخاب أكثر من 150 مجلسا بلديا في ظل أجواء اتخذت طابعا عائليا وصراعات غير سياسية في بعض المناطق، وتنافسيةً حادة بين قوى سياسية في مناطق أخرى.

ويتنافس 94 مرشحا على دخول المجلس البلدي للعاصمة المؤلف من 24 عضوا، وهو مجلس يتوقع أن تسيطر عليه لائحة "وحدة بيروت" بقيادة رئيس الوزراء سعد الحريري بعد انسحاب التيار الوطني الحر بزعامة ميشال عون، وانسحاب حزب الله تضامنا معه، حسب قوله، وتجنبا لـ"التحريض المذهبي".

السياسة والإعمار
ودعا الحريري اللبنانيين إلى التصويت بقوة لإفشال خطط من يحاولون تقويض "تقاسم السلطة بين المسيحيين والمسلمين في بيروت".

وقال بعد تصويته في العاصمة "بعض المعارك سياسية ولكن في النهاية المهم الإنماء والإعمار".

لكن حزب الله والتيار الوطني الحر يخوضان في بيروت انتخابات المجالس الاختيارية حيث يتنافس 231 مرشحا لدخول 102 مجلس اختياري في دوائر العاصمة الثلاث.

وتواجه الحركتان المنتميتان إلى المعارضة السابقة في انتخابات المجالس الاختيارية لبيروت قوائم مدعومة من الأكثرية.

أما في البقاع الشمالي فيسيطر حزب الله على الساحة متحالفا مع حركة أمل الشيعية، باستثناء زحلة التي تشهد معركة سياسية حادة بين لائحة من المعارضة السابقة وأخرى تدعمها الأكثرية.

وتتولى المجالس البلدية، التي تنتخب مرة كل ست سنوات، مسؤولية الشؤون الإدارية اليومية للتنمية والبناء وأعمال الطرق والتعليم والشؤون المحلية للدائرة، وليست لها سلطات تشريعية.

وتجري المرحلة الثالثة الأحد القادم في الجنوب معقل حزب الله وأمل اللذين قررا دخول الاقتراع في هذه المنطقة بلوائح توافقية.

وتنظم المرحلة الأخيرة نهاية الشهر في الشمال، ويكون باكتمالها لبنان قد انتخب 963 مجلسا بلديا و2800 رئيس قرية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة