أرملة كيلي: زوجي شعر بخيانة وزارة الدفاع البريطانية   
الاثنين 1424/7/5 هـ - الموافق 1/9/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ديفد كيلي (رويترز)
أكدت أرملة خبير الأسلحة البريطاني ديفد كيلي في شهادتها أمام لجنة التحقيق في وفاته اليوم الاثنين أن زوجها شعر بأن وزارة الدفاع البريطانية خانته عندما سمحت بالكشف عن أنه كان المصدر الذي استندت إليه هيئة الإذاعة البريطانية في تقرير قالت فيه إن حكومة بلير ضخمت ملف الأسلحة العراقية.

وقالت جانيس كيلي للجنة القضائية إن زوجها قال عدة مرات "إنه يشعر بالخذلان والخيانة". وأضافت أنه فزع من الطريقة التي كان من الواضح أن المسؤولين سعوا بها إلى تقويض مصداقيته عقب إعلان أنه مصدر تقرير بي بي سي المدوي.

ولدى سؤالها عمن شعر بخيانته له قالت "أعتقد أنه كان يقصد وزارة الدفاع لأنهم هم الذين جعلوا اسمه يعرف للعامة". وأوضحت أن زوجها حصل على تأكيدات من كبار مسؤولي الوزارة بأنه لن يعلن عن اسمه عندما يتعرض لهجوم، غير أن المكتب الصحفي لوزارة الدفاع أعلن اسمه للصحفيين بعد عدة أيام.

وقالت جانيس كيلي البالغة من العمر 58 عاما إن زوجها -وهو خبير أسلحة سابق بالأمم المتحدة- قام بعشرات الزيارات للعراق خذل فيها أيضا حيث وصفته وزارة الدفاع بأنه مسؤول متوسط الرتبة أو مسؤول صغير. وأضافت "أنه شعر بألم عميق، فقد تمت معاملته كذبابة, أعتقد أن هذه هي العبارة التي استخدمها".

وكانت جانيس كيلي تتحدث عبر دائرة تلفزيونية للجنة التحقيق في دور محاكم العدل الملكية. وتحقق اللجنة في الانتحار المرجح لكيلي في يوليو/ تموز الماضي.

وكان كيلي هو المصدر الذي استندت إليه هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي في التقرير الذي نشرته في مايو/ أيار الماضي وقالت فيه إن الحكومة البريطانية ضخمت المعلومات الواردة في ملف سبتمبر/ أيلول 2002 عن التهديد الذي تشكله الأسلحة العراقية لحشد التأييد الشعبي لمشاركتها في الحرب على العراق.

ويعتبر التحقيق الجاري برئاسة اللورد هاتون اختبارا كبيرا لبلير الذي تراجعت معدلات ثقة المواطنين فيه بشأن طريقة معالجة قضية موت كيلي والفشل في العثور على أسلحة محظورة في العراق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة