المقاومة تقصف سديروت وشهيدان في غزة   
الثلاثاء 1429/1/29 هـ - الموافق 5/2/2008 م (آخر تحديث) الساعة 15:18 (مكة المكرمة)، 12:18 (غرينتش)

هلع في موقع سقوط صاروخ فلسطيني في سديروت (رويترز-أرشيف)

سقط صاروخان فلسطينيان محليا الصنع أطلقا من قطاع غزة قرب أحد المصانع في بلدة سديروت الإسرائيلية.

وقالت متحدثة باسم قوات الاحتلال الإسرائيلي إن الصاروخين سببا أضرارا  في مصنعين لكنهما لم يؤديا إلى وقوع إصابات.

وأضافت أن بضعة صواريخ أخرى سقطت في مناطق مفتوحة غير مأهولة، ولم تخلف سوى حالة هلع في المكان.

يأتي القصف الفلسطيني بعد ساعات على قتل قوات الاحتلال الإسرائيلي مقاومين فلسطينيين في رفح بجنوب قطاع غزة.

وأفادت مراسلة الجزيرة أن الشهيدين ينتميان إلى كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) وأنهما كانا يتصديان لعملية اقتحام إسرائيلية في المنطقة.

تأهب
ووضعت إسرائيل قواتها اليوم في حالة تأهب تحسبا لهجمات جديدة غداة العملية الفدائية التي وقعت في ديمونة جنوب إسرائيل، وأدت إلى مقتل إسرائيلية وجرح 11 آخرين.

تأهب للشرطة بعد عملية ديمونة التي أدت لمقتل إسرائيلية وجرح 11 آخرين (الجزيرة)
وقال مسؤول كبير في الشرطة الإسرائيلية إنه تم حشد آلاف من رجال الشرطة وحرس الحدود المدعومين بمتطوعين لتطويق القطاعات ذات الكثافة العالية، ومراقبة المناطق الحساسة وخصوصا على طول الحدود مع مصر.

وتبنت عملية ديمونة ثلاثة فصائل هي كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، وكتائب الشهيد أبو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وسرايا المقاومة الموحدة، وهو تنظيم يعلن عن نفسه لأول مرة.

وأدانت الولايات المتحدة عملية ديمونة ودعت قادة السلطة الفلسطينية إلى مضاعفة الجهود لمكافحة ما يسمى الإرهاب. في حين توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت بمواصلة "الحرب في جنوب إسرائيل" في إشارة إلى فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.

وسارع الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى التنديد بالهجوم, في حين أشادت حركة حماس بالعملية، ووصفها المتحدث باسمها فوزي برهوم بأنها بطولية, وقال إن "المجتمع الدولي كان عليه أن ينتظر هذا الرد الطبيعي على جرائم الاحتلال".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة